الحرس الثوري يرفع صوته في وجه روحاني: إياك والتعامل مع أميركا

الأحد 2013/09/22


العمائم من يحكم إيران

دبي - حذر الحرس الثوري الايراني الدبلوماسيين الايرانيين من اخطار التعامل مع المسؤولين الاميركيين وذلك حسبما ذكر بيان صدر في مطلع الاسبوع قبل اتصالات دبلوماسية متوقعة بين الولايات المتحدة وايران.

وقال بيان من الحرس الثوري الايراني ان "التجارب التاريخية تجعل من الضروري على الجهاز الدبلوماسي لبلدنا ان يراقب بحرص وتشكك سلوك مسؤولي البيت الابيض حتى يعترف ويحترم هؤلاء الذين يؤيدون التفاعل المطالب المشروع لامتنا."

ونشرت البيان وكالة تسنيم الايرانية للانباء مساء السبت، الذي أكد على ان فيالق الحرس الثوري ستدعم المبادرات التي تتمشى مع المصالح الوطنية والاستراتيجيات التي يضعها الزعيم الايراني اية الله علي خامنئي.

في غضون ذلك دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الاحد الدول الغربية الى الاعتراف بحق ايران في تخصيب اليورانيوم على اراضيها بينما تثير هذه المسالة مخاوف الدول الغربية واسرائيل.

وقال روحاني في خطاب القاه بمناسبة العرض السنوي للقوات المسلحة ان على الغرب ان يعترف "بكل حقوق الامة الايرانية خصوصا بحقوقها النووية وفي تخصيب اليورانيوم في الاراضي الايرانية في اطار القوانين الدولية".

على صعيد آخر اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ان استراتيجية بلاده ثابتة الا ان التكتيكات تتغير وفقا للظروف.

جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح المرحلة الثانية من مستشفى "رضوي" التخصصي للطب النووي في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان الرضوية (شمال شرق ايران)، بحسب وكالة انباء فارس الايرانية .

و قال "الاعداء يسعون لحرمان ايران من الطاقة النووية.. في هذا المستشفى أجهزة لمعالجة الأمراض الصعبة التي هي بحاجة الى مواد نووية".

واضاف، انهم (الغرب) يقولون احيانا بانهم يريدون حل القضية وبالتزامن مع ذلك يقول الرئيس الأميركي بان خيار الحرب موضوع على الطاولة.

وتابع لاريجاني، في اشارة الى تصريحات، اية الله على خامنئي "ان استراتيجيتنا ثابتة وان التكتيكات هي التي تتغير وفقا للظروف، والحكومة الجديدة على استعداد للحوار ولكن ذلك لا يعني ان استراتيجيتنا قد تغيرت".

كان خامنئي قد اكد الاربعاء الماضي على ضرورة انتهاج الدبلوماسية المرنة مع الحفاظ على الاسس والمبادئ التي تقوم عليها سياسة بلاده.

وقال"نرفض السلاح النووي استنادا الى عقائدنا وليس من اجل اميركا او غيرها، وعندما نصرح بانه يجب الا يمتلك احد السلاح النووي فنحن بالتأكيد لا نسعى الى حيازته، ولكن الهدف الحقيقي لمعارضي ايران في هذا المجال شيء آخر".

وتابع انه كان ينبغي على الغرب استثمار الفرصة عندما اصدر قائد الثورة الاسلامية فتوى حرمة حيازة السلاح النووي.

واستطرد "اننا لسنا بحاجة الى إطلاق الشعارات واذا كنتم تسعون لحل القضية فادخلوا من باب المنطق. ايران لا تترك طاولة المفاوضات والغربيون هم الذين اخلوا بهذه اللعبة دوما".

يذكر ان الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الايراني تبادلا الرسائل مؤخرا .

وكشف المستشار البارز للقيادة الايرانية أمير موهيبيان في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" ان اوباما وعد في رسالة بعث بها إلى روحاني قبل ثلاثة اسابيع بتخفيف العقوبات اذا اظهرت طهران استعدادا للتعاون مع المجتمع الدولي وحافظت على التزاماتها، في اشارة الى البرنامج النووي الايراني .

ولم يتم الاعلان عن نص الرسالة ولكن موهيبيان وصف محتواها في المقابلة مع الصحيفة .

يشار إلى أن إيران تتعرض لعقوبات من الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على خلفية برنامجها النووي الذي يشتبه بأنه ستار لتصنيع أسلحة نووية غير ان ايران تنفي ذلك .

1