الحركة الشعبية المغربية تحسم السبت إمكانية مشاركتها في الحكومة

الجمعة 2016/10/28
تقسيم الحقائب حسب المصالح

الرباط – بعد أن حسم حزب الاستقلال أمره بالمشاركة في الحكومة المرتقبة، يتجه المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية بعقد دورته الاستثنائية يوم التاسع والعشرين من الشهر الجاري، للبت في قرار المشاركة في الولاية الثانية من حكومة عبدالاله بن كيران من عدمها.

هذا وقد تم تكليف الأمين العام للحزب محند العنصر بالتفاوض مع رئيس الحكومة المكلف بن كيران في تفاصيل المشاركة. وعن إمكانية مشاركة حزب السنبلة من عدمها قال حفيظ الزهري الباحث في العلوم السياسية والتحالفات الحزبية لـ”العرب” إنه وبعد الجولة الأولى من المفاوضات بدأت الخارطة السياسية لما بعد 7 أكتوبر تتضح شيئا ما، بعدما عبرت العديد من الأحزاب عن نيتها المشاركة في الحكومة المقبلة، وهذا لا يعني أن حزب العدالة والتنمية لن يلقى صعوبات أثناء توزيع الحقائب الوزارية، إذ من الممكن أن يتعرض لعمليات ابتزاز من قبل بعض الأحزاب التي تتقن فن المناورة كحزبي الاستقلال والحركة الشعبية التي لا تعرف الحياة دون المشاركة الحكومية، ودخولها لتشكيلة الحكومة المقبلة مسألة حياة أو موت، والمشاركة بشروط هو ما سيخرج به مجلسها الوطني يوم 29 أكتوبر.

وخلافا لما يتم تسويقه، اعتبر الزهري أن بن كيران ليس في وضع مريح، وذلك لغموض مواقف العديد من الأحزاب باستثناء حزبي الاستقلال والتقدم والاشتراكية اللذين عبرا بشكل صريح عن المشاركة.

وقد وجه العديد من البرلمانيين ورؤساء البلديات وأعضاء الحركة الشعبية من مختلف أقاليم وجهات المملكة دعوتهم إلى قيادة الحزب بضرورة المشاركة في الحكومة المقبلة، مبررين تحمسهم بمواصلة استكمال ورشات الإصلاح التي بدأتها الحكومة السابقة والتي كان حزب الحركة الشعبية مشاركا فيها.

وبحسب متابعين فإن المفاوضات التي ستجمع محند العنصر بعبد الإله بن كيران قد ستصب في عدد ونوعية الحقائب الوزارية التي سيتولاها الحزب.

ويشار إلى أن حزب الحركة الشعبية الذي شارك في الائتلاف الحكومي السابق إلى حانب التقدم والاشتراكية والتجمع الوطني للأحرار بقيادة العدالة والتنيمة، قد احتل المرتبة الخامسة في الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر بعد أن حصل على 20 مقعدا.

4