الحريات الإعلامية في سوريا بين انتهاكات النظام و"داعش"

الأربعاء 2014/07/02
"داعش" نفذ إعدامات لناشطين وإعلاميين اكتشفت جثثهم في أحد مقراتهم

القاهرة –أدانت منظمات حقوقية، الانتهاكات الواسعة بحق الإعلاميين والصحفيين السوريين، مما أسفر عن زيادة أعداد القتلى في صفوف الإعلاميين، على يد أطراف النزاع المختلفة.

وقتل خلال هذا اﻷسبوع الناشط اﻹعلامي “حازم المحمد أبو النورس″، أثناء تغطيته إحدى المعارك في المحافظات السورية، وقبله بأيام قليلة قتل الصحفي “محمد عمر الخطيب”، جراء التعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله قبل عامين ونصف العام في سوريا، وكان الصحفي الخطيب، قد اعتقل بتاريخ 8 يناير 2012، وتم نقله إلى أحد أفرع المخابرات في دمشق، ومنه إلى سجن صيدنايا حيث قتل تحت التعذيب ولم تُبلِغ السلطات السورية ذويه بمقتله حتى يوم السبت 28 يونيو 2014، وقامت السلطات بتسليم ذويه البطاقة دون الجثمان.

وأكد الصحفي عمار بكور مقتل الخطيب (34 عاما)، مشيرا إلى أن اعتقاله جاء على خلفية وقوفه أمام رئيس البعثة العربية إلى سوريا مطلع عام 2012 محمد الدابي.

وشرح ما يحصل من انتهاكات لقــوات النظام، من خلال قيامها بحملات دهــم، واعتقالات عشوائية لأهالي المعضمــية (ريف دمشق)، وقصف كانت تتعــرض له المدينــة براجــمات الــصواريــخ، والمدفعية الــثقيلــة.

وفي نفس السياق أكدت مصادر مقتل الصحفي “مؤيد سلوم”، الذي اختطف على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في مطلع أكتوبر 2013، وقال ناشطون معارضون في غوطة دمشق، إن تنظيم “داعش” قام بإعدام سبعة ناشطين وإعلاميين في المنطقة، وأكدوا أن جثث القتلى السبعة اكتشفت في أحد مقرات التنظيم. وعرف من بين القتلى الذين بدت عليهم آثار التعذيب، الناشط الإعلامي بسام الريس.

وقالت الشبكة العربية لحقوق الإنسان "إن استمرار استهداف الصحفيين واﻹعلاميين السوريين من جميع جهات النزاع في سوريا يعتبر انتهاكا واضحا لحرية الرأي والتعبير ولحق الصحفيين واﻹعلاميين في اﻷمان وممارسة عملهم".

وطالبت الشبكة، المنظمات الدولية المعنية بحقوق اﻹنسان والحريات بالضغط على حكوماتها لوضع حد للانتهاكات الصارخة التي تمارس ضد اﻹعلاميين في سوريا، وسرعة اﻻستجابة ومحاولة إيجاد حلول فعالة لضمان حق اﻷمان للإعلاميين والصحفيين الســوريين أثناء ممارسة عملهم.

18