الحريات الدينية في العالم تتراجع أمام تزايد التهديدات

الخميس 2014/11/06
نمو الغلو والتطرف يضيق على الحريات الدينية

باريس - أظهر تقرير، نشر الاثنين، أن الحرية الدينية شهدت “تراجعا خطيرا” بين عامي 2012 و2014 مع تسجيل عراقيل أمامها في 81 دولة وتدهور في 55 دولة أخرى بدءا بمسيحيّي العراق والمسلمين الروهينغا في بورما وصولا إلى البوذيين في التيبت.

وقد تناول هذا التقرير نصف السنوي الذي نشرته المنظمة الكاثوليكية الدولية “مساعدة الكنيسة المتألمة” وضعية كلّ الأديان رغم أن هذه المنظمة هي “منظمة معونة باباوية”، وقد غطى فترة تمتد من أكتوبر 2012 حتى يونيو 2014.

في ذات السياق، أكّد التقرير أنه في 81 دولة من الدول الـ196 التي تم درس الأوضاع فيها، أي 41 بالمئة منها، تمّ تسجيل “عراقيل” مفروضة أمام الحرية الدينية، أو “تراجع” في نسبة هذه الحرية. من جهة أخرى، وفي فئة “عدم التسامح بدرجات عالية” وردت أسماء 20 دولة من بينها 14 “تعيش في ظلّ أوضاع اضطهاد ديني مرتبط بالتطرف الإسلامي”.

وفي ست دول أخرى هي (بورما والصين وإريتريا وكوريا الشمالية وأذربيجان وأوزبكستان)، تقف وراء الاضطهاد الذي يستهدف المسلمين بالأساس “أنظمة سلطوية”، وفق تصنيف المنظمة. كما أكدت المؤسسة الفاتيكانية أن “المسيحيين يبقون الأقلية الدينية الأكثر عرضة للاضطهاد”، لكنها أشارت إلى أنّ “المسلمين يتعرضون أيضا إلى مستوى خطير من الاضطهاد والتفرقة ينسب إمّا إلى مسلمين آخرين متطرفين أو إلى أنظمة سلطوية”. ومن الواضح أنّ العراق يشكل مصدر قلق لهذه المنظمة التي لفتت إلى أنّ تقدم تنظيم “الدولة الإسلامية”، لا يهدد المسيحيين فحسب بل يستهدف الإيزيديين والشيعة والسنة المعتدلين.

من جهة أخرى، حدّد التقرير ستّ دول يمكن أن تدرج على لائحة الدول التي تواجه أقل تهديد بحصول عدم تسامح ديني فيها وهي كلّ من إيطاليا وبولندا وآيرلندا والولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا.

13