الحريات الصحفية والإعلامية في الأردن تسجل تراجعا كبيرا

الثلاثاء 2014/04/22
مؤشرات الحرية الإعلامية تهوي إلى الفئة "المتدنية" لدى رؤساء التحرير

عمّان – أعلن نقيب الصحفيين طارق المومني في تقرير الحريات الصحفية والإعلامية في الأردن لعام 2013، أن مستوى الحريات الصحفية والإعلامية بقي في إطار الحرية النسبية.

وأظهر التقرير الصادر عن نقابة الصحفيين الأردنيين، تراجعا في مستوى الحريات الصحفية والإعلامية أكثر من سبع درجات مقارنة بالعام الماضي.

ويأتي إصدار هذا التقرير للعام الثاني على التوالي، في ظل أزمات تعرض لها عدد من الصحف الورقية، إلى جانب تعاظم دور وسائل الإعلام التي أصبحت قوة تغيير حقيقية ومكونا أساسيا من مكونات عملية الإصلاح.

وحسب النتائج التي أعلنت في مؤتمر صحفي عقده نقيب الصحفيين طارق المومني ورئيس لجنة الحريات نورالدين الخمايسة في مقر النقابة، بقيت الحرية الإعلامية في الأردن تراوح مكانها ضمن تصنيف “الحرية النسبية” في المجمل، لكن التراجع، وعلى سائر المؤشرات المعتمدة في التقرير، كان السمة العامة، وفي كافة القطاعات الصحفية والإعلامية.

وتراجع تصنيف الحريات الإعلامية في القطاع المرئي والمسموع، من فئة “العالية” في 2012 إلى “النسبية” في 2013 بعد انخفاضها من 67.16 بالمئة إلى 51.08 بالمئة، وبتراجع مقداره 16.08 بالمئة، حسب التقرير الذي اعتمد استمارة بحث علمية، وأشرفت على أعماله البحثية لجنة أكاديمية متخصصة من أعضاء في النقابة يرأسها الدكتور أمجد القاضي.

وفي الوقت نفسه، هوت قيمة مؤشرات الحرية الإعلامية، لدى رؤساء التحرير ومدراء المؤسسات الإعلامية من فئة “العالية” في 2012 إلى “المتدنية” في التقرير الحالي، في انعكاس مباشر مرده حجب نحو 300 موقع إلكتروني مع مطلع الشهر السادس العام الماضي إثر إنفاذ تعديلات قانون المطبوعات والنشر، إلى جانب قرار ناشر صحيفة “العرب اليوم” تعليق صدورها مؤقتا، وهو ما تسبب في ارتفاع كبير في مؤشري “الإغلاق التام” و”الإغلاق المؤقت” وأثر كذلك على باقي المؤشرات الخاصة بقياس مستوى الحريات على صعيد المؤسسات الصحفية والإعلامية.

وسجل مقياس الحريات لدى فئة رؤساء التحرير ومدراء المؤسسات الإعلامية ما نسبته 26.5 بالمئة في هذا التقرير، بانخفاض مقداره 38.42 بالمئة مقارنة بمستوى 64.92 بالمئة في التقرير السابق. كما شهد مستوى الحريات الإعلامية تراجعا ملحوظا في قطاع الصحافة المطبوعة التي جاءت هذا العام ضمن نطاق الحرية النسبية ببلوغها 43.29 بالمئة، وكذلك الصحافة الإلكترونية التي وقعت أيضا ضمن الحرية النسبية وبلغت 43.72 بالمئة.

18