الحريري: عاصفة الكراهية وليدة إحباط نصرالله

الأحد 2015/03/29
الحريري: علاقة لبنان بالسعودية أكبر من أن تهزها الإساءات

بيروت - أطلق رئيس تيار المستقبل سعد الحريري سلسلة تغريدات على موقعه على ”تويتر” ردا على الهجوم العنيف الذي شنه الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله على السعودية ودول الخليج.

وقال الحريري “استمع اللبنانيون هذا المساء (الجمعة) لعاصفة من الكراهية ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج، رداً على عاصفة الحزم ضد التغلغل الإيراني في اليمن”، مشدداً على أن “عاصفة الكراهية لا تستحق سوى الإهمال، لأنها وليدة الغضب والإحباط والتوتر”.

وأكد أن “الإصرار على وضع مصالح إيران فوق مصلحة لبنان، أمر قائم منذ سنوات، لن نعترف بجدواه ولن يدفعنا اليوم إلى مجاراته بردود متسرعة، أما العلاقة مع السعودية ودول الخليج، فهي كانت وستبقى أكبر من أن تهزها الإساءات والحملات المغرضة”.

وأضاف “السعودية قدمت للبنان والدول العربية الخير والسلام والدعم الأخوي الصادق، وسواها قدم ويقدم مشاريع متطورة للحروب والنزاعات والهيمنة”.

وكان الأمين العام لحزب الله جناح إيران في لبنان، قد أطل مساء الجمعة، مطلقا جملة من التصريحات المناوئة للدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.

وجاء هذا الهجوم من حزب الله ردا على العملية العسكرية التي تقودها المملكة مع حلف عربي وإسلامي تحت اسم “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن.

وزعم نصرالله أن السعودية “فقدت السيطرة على اليمن ما دفعها لشن حرب” على الحوثيين، مكررًا إدانة حزب الله لما سماه “العدوان السعودي الأميركي على اليمن”، مطالبا بـ”وقفه فورا” و”استعادة مبادرة الحل السياسي، وهو أمر ممكن، وبعد ذلك يمكن ترتيب الأوضاع″.

واعتبر أن كل الحجج التي قدمتها السعودية لحملتها الجوية على رأس تحالف من دول عدة بينها دول الخليج، على اليمن “واهية وكاذبة”، معتبرا أن سبب الهجوم هو “استعادة السيطرة والهيمنة على اليمن، ونقطة على السطر”.

وانتقد الدول التي تساند “العدوان الخطير” كما أسماه، ذاكرا بالاسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي توجه إليه، قائلا “هل مصلحة الشعب الفلسطيني أن تدعم عدوانا على شعب وبلد؟ (…) اذهب واجلس في منزلك، لم يعد لديك منطق”.

وتنم تصريحات الأمين العام لحزب الله غير المسبوقة على المملكة العربية السعودية وحلفائها العرب عن خوف حقيقي من “الصحوة العربية” التي فاجأته كما فاجأت طهران والحوثيين.

ويخشى نصرالله، من نجاح هذه الصحوة في استعادة اليمن من سطوة إيران وامتداد عاصفة الحزم إلى سوريا ولبنان.

3