الحريري يصل بيروت في الذكرى الـ11 لاغتيال والده

الأحد 2016/02/14
ثالث زيارة للبنان منذ 2011

بيروت - قال مسؤول بمطار بيروت إن رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري وصل إلى بيروت في زيارة نادرة للبلاد الأحد في الذكرى الحادية عشرة لاغتيال والده رفيق الحريري.

وهذه هي ثالث زيارة فقط له إلى لبنان منذ أن غادرها في عام 2011 بعد أن أطاح تحالف 8 آذار الذي يضم حزب الله بحكومته.

والحريري هو أبرز سياسي سني في لبنان ومدعوم من المملكة العربية السعودية. وآخر زيارة له للبنان كانت في ذكرى اغتيال والده أيضا العام الماضي. وقد اختار العيش في المنفى الاختياري متنقلا بين فرنسا والمملكة العربية السعودية منذ عام 2011.

وتأتي زيارة الحريري في وقت لا يزال فيه لبنان بلا رئيس منذ نحو عامين. وقد انعقد البرلمان الذي ينتخب الرئيس أكثر من 30 مرة دون أن يتفق على مرشح نتيجة الانقسام السياسي الحاد في البلاد.

وينقسم البرلمان بين قوتين كبيرتين: قوى 14 آذار، وابرز اركانها رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والمدعومة من السعودية، وقوى 8 آذار وابرز مكوناتها حزب الله والمدعومة من سوريا وايران.

ولا تملك اي من الكتلتين النيابيتين الغالبية المطلقة. وهناك كتلة ثالثة صغيرة من وسطيين ومستقلين، ابرز اركانها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

ويقاطع نواب حزب الله والتيار الوطني الحر بزعامة عون وحلفاؤهما جلسات الانتخاب مطالبين بالتوافق على مرشح لحضور الجلسة.

وكانت قوى 14 آذار اعلنت بعيد انتهاء ولاية سليمان دعمها لترشيح سمير جعجع، فيما رشحت قوى 8 آذار ميشال عون.

الا ان الاشهر الاخيرة شهدت تغيرا في المواقف، اذ برز اسم سليمان فرنجية الذي ينتمي الى قوى 8 آذار كمرشح بعد لقاء جمعه بالحريري في باريس في نوفمبر، من ثم اقدم جعجع في 18 يناير وفي خطوة مفاجئة على تبني ترشيح عون، خصمه اللدود، للرئاسة.

ولم يحظ فرنجية بدعم حلفائه في فريق 8 آذار وفي مقدمهم حزب الله الذي جدد دعمه لوصول حليفه عون الى سدة الرئاسة. كما رفضت الاطراف المسيحية في كلا الفريقين دعم فرنجية.

1