الحر يزيد تهيج الجلد لدى مرضى الصدفية

أشعة الشمس قد تساعد في علاج الصدفية، لكن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يزيد تهيج الجلد.
الخميس 2019/07/18
أعراض الصدفية تشهد توهجا لشهور أو أسابيع ثم تهدأ

 كاليفورنيا - تلعب الظروف المناخية القاسية دورا كبيرا في تكرار نوبات مرض الصدفية، خاصة لذوي البشرة الحساسة، التي تتأثر بشدة بنوبات الحرارة الشديدة.

وتعتبر الصدفية من بين أشهر أمراض الجلد شيوعا وتتسبب في تراكم الخلايا بسرعة على سطح الجلد، الناتجة عن القشور والبقع الحمراء، ما يجعلك تشعر أحيانا بالحكة والألم.

وتتمثل أعراض المرض على الأغلب، في تقرحات قشرية حمراء ملتهبة على الجلد، أو لويحات عادة ما تسبب وخزا مؤلما للغاية، وتسبب عدوى في العائلات، ويمكن أن يكون للمرض تأثير نفسي كبير، يصل حد الاكتئاب.

نشر موقع “هيلث لاين” الطبي الأميركي تقريرا يتضمن عدة نصائح للوقاية من نوبات الصدفية في الصيف، حيث يمر المرضى بنوبات توهج لبضعة أسابيع أو أشهر، يعقبها هدوء لبعض الوقت، قبل العودة مرة أخرى.

وجاء بالتقرير أن أشعة الشمس قد تساعد في علاج الصدفية، لكن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يزيد تهيج الجلد.

ولتلافي ذلك، يمكن وضع الكريمات الواقية قبل الخروج من المنزل، ويمكن استشارة الطبيب الخاص بالمصاب لينصحه بما يناسب بشرته.

لمنع تهيج الجلد يمكن ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة، إضافة إلى قبعات وأقنعة من الشمس

وعادة ما يحاول الجسم مواجهة درجات الحرارة الشديدة عن طريق التعرق، لكن خروج العرق يمكن أن يسبب تهيجا للجلد لدى مرضى الصدفية.

ولمنع ذلك التوهج، يمكن ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة، إضافة إلى قبعات وأقنعة من الشمس.

ولكي يبقى الجلد رطبا باستمرار، وخاصة خلال فصل الصيف، يجب أن يكون الجسم رطبا ويساعد شرب كميات كبيرة من الماء في الجو الحار يوميا في الحفاظ على رطوبة البشرة ومنع تهيج الجلد.

ويوصي الأطباء مرضى الصدفية بالابتعاد عن ساعات الذروة. وتكون الساعات الأكثر سخونة خلال فصل الصيف، عادة بين الساعة 10 صباحا و4 مساء، لذلك ينصح بتقليل الوقت الذي يقضيه المريض بالخارج تحت أشعة الشمس خلال هذه الساعات، أو تحديد مواعيد رحلاته كي تكون قبل ساعات الذروة أو بعدها، حيث يكون الجو أكثر برودة، وذلك لمنع تهيج الجلد واحمراره.

ويذكر أن للشمس آثارا مختلفة على أنواع البشرة، ووفقا لمقياس “فيتزباتريك” لتقسيم أنواع البشرة بحسب اللون وردود فعل التعرض للشمس، هناك 6 أنواع من البشرة هي: شاحبة وفاتحة كريمية ومتوسطة وزيتونية وبنية وغامقة جدا.

وبحسب مقياس “فيتزباتريك”، يواجه الأفراد من النوعين الأول والثاني مخاطر أعلى لتهيج الجلد والإصابة بسرطان الجلد نتيجة التعرض لأشعة الشمس، في حين يواجه النوعان الخامس والسادس مخاطر أقل.

ويمكن أن تساعد معرفة نوع البشرة، على معرفة مدى إمكانية تعرض الأشخاص لمخاطر كبيرة نتيجة التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

وبصرف النظر عن نوع البشرة، لا بد من ممارسة استراتيجية حماية كاملة من أشعة الشمس وإجراء فحوصات جلدية منتظمة مع الطبيب المختص، للوقاية من الأمراض الجلدية الناجمة عن حروق الشمس.

17