الحزب الحاكم في موريتانيا يتخلص من قيادته الحالية

الجمعة 2014/03/07
الحزب الحاكم في موريتانيا يطالب ولد عبدالعزيز بالترشح لولاية جديدة

نواكشوط - انتخب حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم في موريتانيا، قيادة جديدة له بدل قيادته المنتخبة منذ 2009، واُنتخب وزير التعليم العالي السابق، أسلكو ولد أحمد ازيد بيه، رئيسا جديدا للحزب. كما اُنتخب وزير الاتصال الحالي سيدي محمد ولد محم نائبا لرئيس الحزب، وسيد محمد ولد بونا أمينا عاما.

وتأتي هذه التغييرات، الأكبر منذ 2009، قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها قبل صيف العام الحالي. هذا وقد حصل الحزب الحاكم على أغلبية مقاعد البرلمان والمجالس المحلية في الانتخابات النيابية والبلدية التي أُجريت في نوفمبر الماضي.

ومن المنتظر أن يغيّر الحزب عددا من قياداته، الذين تم تعيينهم في مناصب تتعارض وظيفيا مع مسؤولياتهم الحزبية بفعل قانون التعارض الوظيفي، الذي أقره البرلمان.

كما ينتظر أن يتمّ الاستغناء عن خدمات من لم يكن مَرضيًّا عنهم في الاستحقاقات الأخيرة، التي نال الحزب فيها أغلبية برلمانية مريحة، واستحوذ خلالها على أغلبية المجالس المحلية.

وفي ختام مؤتمره الاستثنائي، أصدر الحزب الحاكم بيانا طالب فيه الرئيس الموريتاني الحالي بالترشح لولاية جديدة حتّى تتمكن موريتانيا من “التقدم والازدهار”. كما طالب الحزب، قواعده الانتخابية، وأنصاره بالتعبئة الشاملة، والاستعداد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

في حين تقوم المعارضة الموريتانية بالعمل على الإطاحة بالنظام، وذلك من خلال عقدها لمنتدى وطنيّ تجمّعت فيه كلّ الأطياف السياسيّة. ففي ختام أعمال المنتدى تمّ إصدار بيان أوصى فيه المشاركون بإعداد خطة عمل تتضمن تظاهرات جماهيرية سلمية وكذلك نشاطات سياسية وإعلامية وتحركات ديبلوماسية ضد نظام ولد عبدالعزيز. وقد أشار البيان إلى أن “الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وحركات الشباب والشخصيات المستقلة المشاركة في المنتدى، قررت مضافرة الجهود من أجل تلبية مطلب التغيير الديمقراطي المطروح بقوة في البلاد”.

واعتبر البيان أن التغيير الديمقراطي الذي يسعى المشاركون في المنتدى إلى تحقيقه يجب أن يجري بالطرق “الديمقراطية”.

كما أعرب المشاركون عن قناعتهم بأن “التغيير لكي يكون في خدمة الغالبية العظمى، ينبغي أن يجري على يد القوى السياسية والاجتماعية التي تحمل برامج ورؤى شاملة، وتعتمد على حركية جماهيرية تنصهر فيها مختلف فئات الشعب ومكوناته”.

2