الحزب الحاكم في موريتانيا يفوز في الانتخابات التشريعية

الاثنين 2013/12/23

موريتانيا تجري أول انتخابات تشريعية منذ انقلاب 2008

نواكشوط - اعلنت مفوضية الانتخابات في موريتانيا ان الحزب الحاكم ضمن اغلبية في البرلمان بعد الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية التي جرت في مطلع الاسبوع وقاطعها العديد من احزاب المعارضة.

واوضحت احصاءات اعلنتها المفوضية حصول حزب الاتحاد من اجل الجمهورية على 74 مقعدا من 147 مقعدا في مجلس وطني موسع مع حصول حلفائه على 34 مقعدا اخر.

وحصلت جماعات المعارضة على 37 مقعدا بزعامة حزب التواصل الاسلامي الذي حظرته الحكومة حتى 2007 وله ايديولوجية تقارن بالاخوان المسلمين قيادة المعارضة البرلمانية بحصوله على ثمانية في المئة من المقاعد.

ولم يتحدد بعد مصير دائرتين انتخابيتين بعد طعون قانونية عقب الجولة الاولى من الانتخابات.

وهذه اول انتخابات تشريعية تجري في موريتانيا منذ انقلاب قام به الجيش وادى لوصول محمد ولد عبد العزيز الى السلطة عام 2008.

وقاطع الانتخابات عشرة احزاب معارضة من بينها حزب تكتل القوى الديمقراطية بقيادة احمد ولد داده الذي اتهم الحكومة بتزوير الانتخابات.

وفاز عبد العزيز في انتخابات رئاسية في 2009 وهو الان حليف للغرب في القتال ضد تنظيم القاعدة في منطقة الصحراء الفقيرة والمضطربة في كثير من الاحيان.

وفاز حزب الاتحاد من اجل الجمهورية على 70 في المئة من المجالس المحلية بموريتانيا من بينها اغلبية في العاصمة نواكشوط ومدينة نواديبو الساحلية.

وتملك موريتانيا التي يبلغ عدد سكانها 3.2 مليون نسمة احتياطيات من خام الحديد والنحاس والذهب وتسعى لتشجيع الاستكشاف في قطاعها للنفط والغاز البحريين.

ويذكر أن آلاف من انصار تنسيقية المعارضة الديموقراطية تظاهروا في نواكشوط ضد الانتخابات التشريعية والبلدية "الاحادية"..

ورفع المتظاهرون الذين ساروا على مسافة ثلاثة كلم وسط نواكشوط لافتات واطلقوا شعارات تندد ب "المهزلة الانتخابية" وتدعو الى "انقاذ البلاد" من انعكاسات "تعنت النظام ومضيه في عملية الهدم".

وانضمت الى تظاهرة التنسيقية التي تضم عشرة احزاب سياسية، اربعة احزاب اخرى خرجت عن الاغلبية الرئاسية. واعلن احد هذه الاحزاب الاربعة هو التجمع من اجل موريتانيا انضمامه الى تنسيقية المعارضة.

ويقود التجمع من اجل موريتانيا وزير الصحة السابق الشيخ ولد حرمه الذي خرج عن الحزب الحاكم برئاسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الاتحاد من اجل الجمهورية بعد اقالته في 2012.

وجاءت تظاهرة المعارضة قبل اربعة ايام من الدورة الثانية للانتخابات التشريعية والبلدية التجديد 30 مقعدا من 147 مقعدا في الجمعية الوطنية والمستشارين البلديين في 19 بلدية من 218.

ونظمت الدورة الاولى في 23 نوفمبر وحل حزب الرئيس الموريتاني في الطليعة في الاقتراعين تلاه باشواط حزب التواصل الاسلامي.

1