الحزب الحاكم في موريتانيا يواصل الهيمنة على الانتخابات

الاثنين 2013/12/23
موظفو هيئة الانتخابات بصدد فرز الأصوات

نواكشوط- أشارت النتائج الأولية غير الرسمية، في موريتانيا إلى فوز حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم بنتائج الانتخابات المحلية، بالعاصمة نواكشوط، حيث حصل على 5 بلديات من بلدياتها 9 مقابل 4 بلديات توزعت بين أحزاب المعارضة.

وينتظر إعلان اللجنة المستقلة للانتخابات النتائج النهائية لجولة الإعادة التي جرت السبت لحسم ثلاثين مقعدا نيابيا من مجموع مقاعد البرلمان وعددها 147 و 119 مجلسا بلديا «محليا» من أصل 218 هي مجموع المجالس البلدية الموريتانية.

وتوجه قرابة مليون ناخب إلى 1940 مركز اقتراع للتصويت خلال هذه الجولة في الدوائر التي لم يتم الحسم فيها بين اللوائح المترشحة خلال الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في 23 تشرين ثان/ نوفمبر الماضي.

وتنافس في جولة الإعادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم وأحزاب من الأغلبية المؤيدة للحكومة، منها حزب الفضيلة وحزب الكرامة وحزب الوحدة والتنمية والحراك الشبابي من أجل الوطن والاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم وشارك من المعارضة التحالف الشعبي التقدمي وحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية « إسلامي» (عضو منسقية المعارضة المقاطعة للانتخابات) وحزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي وحزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية. وبلغ عدد اللوائح المشاركة في الجولة الأولى 1096 على مستوى البلديات و438 لائحة نيابية.

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز عقب الادلاء بصوته في جولة الاعادة، صباح أمس، بأحد مراكز التصويت بالعاصمة إن الانتخابات البلدية والبرلمانية مكّنت الشعب الموريتاني من اختيار ممثليه في المجالس البلدية والنيابية في ظروف مرضية. وأوضح أن «أهم ما ميّز الانتخابات هو ارتفاع نسبة المشاركة التي بلغت 75 بالمئة وفي بعض المناطق تجاوزت 82 بالمئة».

من جانبه دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) محمد جميل ولد منصور إلى حوار سياسي عاجل يضع حدا للأزمة السياسية التي تعرفها البلاد منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله.

وقال ولد منصور، خلال مؤتمر صحفي بنواكشوط الأحد، إن الانتخابات الحالية لن تحل الأزمة السياسية القائمة «لاعتبارين أولهما أن جزء مهمّا من المعارضة قاطع هذه الانتخابات، وثنايا لما شهدته من خروقات كان لها تأثيرا على شفافيتها»، مضيفا، أن الهيئات المختصة في حزبه ستدرس الموضوع خلال الأيام القادمة. من جهته تحدث مدير حملة الحزب الشيخاني ولد بيب، خلال المؤتمر الصحفي، عن ظروف الشوط الثاني من الانتخابات والنتائج التي حققها حزبه في الشوطين الأول والثاني. وقال ولد بيب، إنه سجّل خيبة أمل كبيرة من عدم «شفافية لجنة الانتخابات التي أظهرت ضعفا كبيرا وعدم استعداد للتعاطي مع الحزب وكذلك مع مقترحاته»، معتبرا أنها كانت منحازة وتتعاطى مع الطيف السياسي بأكثر من مكيال.

2