الحكومات لا تمل من طلب بيانات مستخدمي فيسبوك

الجمعة 2015/11/13
شبكة فيسبوك تعتزم إطلاق ميزة لإعلام المستخدمين بمراقبتهم من قبل الحكومات

واشنطن- قالت شركة فيسبوك إن طلبات البيانات عن حسابات المستخدمين من الحكومات على مستوى العالم قفزت بنسبة 18 في المئة في النصف الأول من العام الحالي.

وزادت الطلبات الحكومية من هذا النوع إلى 41 ألفا و214 طلبا ومعظمها من أجهزة إنفاذ القانون الأميركية.

وذكرت الشركة في تدوينة الأربعاء أن المحتوى الذي تم حظره لمخالفته القوانين المحلية زاد إلى أكثر من المثلين وبلغ 20 ألفا و568 طلبا في نفس الفترة مقارنة بالنصف الثاني من 2014.

ويطالب قطاع التكنولوجيا بمزيد من الشفافية بشأن طلبات البيانات من الحكومات سعيا إلى تبديد المخاوف إزاء دوره في برامج مراقبة سرية كشف عنها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن.

وبدأت شركات فيسبوك وميكروسوفت وياهو والفابيت التي كانت تعرف سابقا باسم غوغل العام الماضي في نشر تفاصيل عن عدد الطلبات الحكومية للحصول على البيانات التي تتلقاها.

وكانت شبكة فيسبوك الاجتماعية قد أعلنت الشهر الماضي عن عزمها إطلاق ميزة جديدة لإعلام المستخدمين بمراقبتهم من قبل “جهات حكومية”، إلى جانب مساعدتهم في تأمين حساباتهم.

وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية، فإن خطوة فيسبوك تتسم بالجدية، أملا في تحذير مستخدميها من تجسس عملاء حكوميين مثل وكالة الأمن القومي الأميركية ومقر الاتصالات الحكومي البريطاني.

كبير مسؤولي الأمن في فيسبوك أليكس ستاموس كتب في مدونة على الموقع، “بدءا من اليوم، سنرسل لكم إخطارا في حال اعتقدنا أن حسابكم مستهدف أو معرض لهجوم من شخص يُشتبه في تعاونه مع جهة حكومية”، دون أن تحدد الشبكة الاجتماعية كيفية تحديد مثل هذه الاختراقات.

وأضاف ستاموس، “للحفاظ على سلامة طرقنا وعملياتنا، لن نكون قادرين على شرح الكيفية التي ننسب بها هجوما معينا إلى جهة مشكوك فيها. نخطط لطرح هذا التحذير فقط عندما يكون لدينا دليل قوي يثبت استنتاجنا”. وفي حال وصلت رسالة التحذير إلى المستخدمين، تنصح الشركة بإعادة بناء أو استبدال الأنظمة المصابة بهذا الاختراق.

علاوة على ذلك، فإن تفعيل ميزة موافقة تسجيل الدخول قد يكون مفيدا لمنع الأفراد من الدخول إلى اختراق الحسابات. فكلما تم تسجيل الدخول من متصفح إنترنت جديد أو أجهزة جديدة، سيرسل فيسبوك معلومة مشفرة إلى هواتف المستخدمين للتأكد من هويتهم. وقد يسبب فيسبوك بعض الحرج إذا بدأ بالإشارة إلى حكومات أجنبية.

19