الحكومة الأردنية: اللاجئون العالقون على حدودنا ينتمون إلى داعش

الثلاثاء 2016/01/19
الأردن يأوي أكثر من مليون لاجئ سوري

عمان - أعلنت الحكومة الأردنية أن اللاجئين العالقين على حدود المملكة مع سوريا أتوا من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المتحدث باسم الحكومة محمد المومني إن سلطات بلاده ما تزال تنظر في مسألة إدخال 16 ألف لاجئ سوري عالقين على الحدود بين البلدين، لأسباب ودوافع أمنية.

وعزا أسباب التأخير في إدخالهم إلى تقاريرٍ أمنية “تفيد بأنهم قادمون من شمال شرق سوريا”، مضيفا بالقول “إنها مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش، والمعلومات تشير إلى أن بعضهم متعاطفون مع داعش، والبعض الآخر ينتمي إلى التنظيم المتطرف”.

وشدد المومني على أن “ما يروج من أن الدولة الأردنية تعتمد سياسة الحدود المغلقة غير صحيح، إذ يدخل الأراضي الأردنية يوميا من 50 إلى 100 لاجئ سوري، بخاصة الأطفال والنساء وكبار السن”.

وكان المومني، قد قال في تصريح صحفي قبل أسبوع: إن أعداد السوريين العالقين على الحدود الأردنية – السورية ارتفعت إلى 16 ألفا، معظمهم قدموا من شمال وشرق سوريا.

ويتبع الأردن في الأشهر الأخيرة سياسة أمنية مشددة حيال السماح للاجئين السوريين بالدخول إلى أراضيه.

ويرى محللون أن هناك عاملين رئيسيين يحددان هذه السياسة الأردنية؛ الأول ذو طابع أمني، فالأردن مثل غيره مهدد باختراق الجماعات المتطرفة له وخاصة تنظيم الدولة الإسلامية.

وقد كشفت أحدث التقارير الغربية أن هناك اليوم الآلاف من الأردنيين ينتمون إلى تنظيم الدولة المتشدد.

وذكر تقرير لـ “صوفان غروب” الأميركية المختصة في الأمن الاستراتيجي، أن الأردن يحتل المرتبة الثالثة في أعداد المقاتلين المنضوين ضمن داعش في سوريا والعراق (أكثر من 2000 مقاتل).

وتخشى المملكة من تسللهم إلى أراضيها تحت أسماء مستعارة، مع عناصر أجنبية أخرى الأمر الذي يشكل هاجسا كبيرا.

أما العامل الثاني فهو عجز الأردن عن استقبال المزيد من اللاجئين، في ظل الوضعية الاقتصادية الصعبة التي يشهدها، وعدم وفاء الدول المانحة بالتزاماتها ووعودها تجاه هذا البلد.

ويأوي الأردن أكثر من مليون لاجئ سوري، فضلا عن آلاف الأشخاص من العراق، والسودان.

2