الحكومة البريطانية تنفي وجود استهداف منظم للإماراتيين في لندن

الجمعة 2014/05/16
الحكومة البريطانية: الحديث عن أنّ الجنسية الإماراتية مستهدفة في لندن "عار عن الصحة"

لندن - نفت الحكومة البريطانية أن يكون هناك استهداف خاص ومنظّم لمواطني دولة الإمارات في لندن، وذلك في إشارة إلى تعرّض مواطنين إماراتيين إلى العنف في حادثتي سطو متتاليتين كانت شهدتهما العاصمة البريطانية خلال شهر أبريل الماضي.

ونقل موقع 24 الإخباري عن المتحدثة باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس قولها إن “الجنسية الإمارتية تحديدا والجنسيات الخليجية عموما غير مستهدفة في بريطانيا، كما أشيع أخيرا”، ومُرجعة حادثتي السطو المذكورتين إلى ما يمكن أن يبدو على بعض الإماراتيين في بريطانيا من مظاهر الترف التي تلفت الانتباه.

وأكدت روزماري بأنّ الحديث عن أنّ الجنسية الإماراتية مستهدفة في لندن “عار عن الصحة”، فمجرى التحقيقات في قضيتي الاعتداء على المواطنين الإماراتيين لا يعطي دليلا على أنّ الجنسية الإماراتية تحديدا، والجنسيات الخليجية عموما، مستهدفة من قبل اللصوص ومرتكبي الجرائم.

وتابعت قولها “أعتقد من الطبيعي جدا أن تكون مظاهر الترف البادية على أي شخص قادرة على لفت الانتباه بشكل عام، وقد لا يُقدِّر بعض الأشخاص خطورة هذه المسألة.. وبعض التفاصيل الصغيرة قد يلاحظها اللصوص كساعة يد ثمينة أو حقيبة نسائية باهظة الثمن، بينما هي لحاملها لا تبدو أمرا ملاحظا أصلا”.

وأكدت أنّ الضجة، حول تعرّض مواطنين إماراتيين لعمليات سطو في لندن، ستزول خلال شهر أو اثنين، مشيرة إلى أنه “لا داعي للقلق أو التخوف من السفر إلى بريطانيا”، ومشجعة المواطنين الإماراتيين على عدم التردد في السفر إلى ما اعتبرته “وجهتهم السياحية الأولى”.

ولفتت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية إلى أنّ الإعلام البريطاني لعب دورا إيجابيا في التعامل مع قضايا التعرض لمواطنين إماراتيين، مبينة أنها نالت نصيبها الاعتيادي من التغطية دون المبالغة وتحويلها لقضايا رأي عام.

وقالت روزماري إن سفارة الإمارات في لندن بذلت جهودا واضحة في مخاطبة مواطنيها وتوعيتهم بأسلوب السفر الآمن، الأمر الذي يسهم في تقليل مخاطر الرحلات، مشيرة بذلك إلى توجيه الخارجية الإماراتية في وقت سابق جملة من النصائح لمواطنيها الراغبين في السفر إلى الخارج، وخاصّة إلى المملكة المتحدة.

وشملت النصائح التي كان تضمّنها بيان لإدارة شؤون المواطنين بالوزارة، اختيار السكن المناسب الذي تتوفر فيه شروط السلامة والأمان وعدم المبالغة في المظاهر من خلال لبس المقتنيات الثمينة والماركات الغالية التي تشد الانتباه في الأماكن العامّة.

3