الحكومة التونسية تواجه احتقانا جديدا جنوب البلاد

تنسيقية اعتصام الكامور -نسبة إلى المنطقة القريبة من شركات إنتاج النفط والغاز في صحراء تطاوين- تقود الاحتجاجات المطالبة بتنفيذ اتفاق موقع مع الحكومة منذ يونيو 2017.
الثلاثاء 2019/04/23
الاتفاق الموقع منذ نحو سنتين لم يعرف طريقه إلى التنفيذ

تونس- تواجه الحكومة التونسية احتقانا اجتماعيا جديدا جنوب البلاد، بينما تحاول منذ فترة تطويق الغضب الشعبي المتفاقم جراء الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها.

ونصب محتجون خياما وسط مدينة تطاوين جنوب تونس الاثنين، لاستئناف اعتصام جرى تعليقه قبل عامين بعد احتجاجات مطالبة بالتشغيل والتنمية أسفرت عن مقتل محتج وإصابة العشرات في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.

وتقود تنسيقية اعتصام الكامور -نسبة إلى المنطقة القريبة من شركات إنتاج النفط والغاز في صحراء تطاوين- الاحتجاجات الجديدة المطالبة بتنفيذ اتفاق موقع مع الحكومة منذ يونيو 2017.

وكان الاعتصام الأول في 2017 استمر لأشهر وتسبب في تعطيل إنتاج البترول وإيقاف محطة لضخ الغاز عن النشاط، كما تخللت الاعتصام مواجهات مع قوات الأمن تسببت في حالات عنف وتخريب بجانب مقتل محتج في حادثة دهس بسيارة أمنية.

وتضمن الاتفاق الموقع بين المعتصمين وممثلي الحكومة عبر وساطة اتحاد الشغل، التزاما بتوفير 1500 فرصة عمل للعاطلين في شركات بترولية و3000 فرصة عمل في شركات بيئية وتمويل صندوق للتنمية في الجهة بقيمة 32 مليون دينار سنويا.

لكن المحتجين يقولون إن الاتفاق الموقع منذ نحو سنتين لم يعرف طريقه إلى التنفيذ من قبل السلطات. وتوفر تطاوين ما يقارب 40 بالمئة من إنتاج النفط والغاز في تونس لكن الولاية تشهد أعلى نسبة بطالة في البلاد والبالغة أكثر من 32 بالمئة مقابل 15 بالمئة على المستوى الوطني، بحسب إحصائيات رسمية نشرت في 2018.

4