الحكومة الفلسطينية تؤدي اليمين أمام عباس

الثلاثاء 2014/06/03
عباس يؤكد التزام الحكومة الجديدة بما قامت به الحكومات السابقة

رام الله- أدّت حكومة التوافق الفلسطينية اليمين أمام الرئيس محمود عباس، الاثنين، بموجب اتفاق المصالحة مع حركة حماس، فيما اعتذر مأمون أبو شهلا رجل الأعمال الفلسطيني، عن تولي منصب وزير العمل في حكومة التوافق الوطني، لتعارض التسمية الوزارية مع تخصصه الاقتصادي، حسب تعبيره.

وقال عباس إن الحكومة التي تضمّ 17 وزيرا ستضمّ وزراء لا انتماءات لهم وسيسعون إلى مواصلة عملية السلام.

وأدّى الوزراء اليمين في مراسم برام الله مقر الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

ومنعت إسرائيل ثلاثة وزراء من قطاع غزة الواقع تحت سيطرة حماس من دخول الضفة.

وقال عباس “اليوم وبعد إعلان حكومة التوافق الوطني نعلن عن إنهاء الانقسام الذي تسبب بأضرار كارثية لقضيتنا”.

وأكد عباس خلال مراسم أداء اليمين أن الحكومة الجديدة ستلتزم بما قامت به الحكومات الفلسطينية السابقة وبالاتفاقات التي صادقت عليها منظمة التحرير الفلسطينية.

من جانبه قال إسماعيل هنية، الرئيس السابق لحكومة غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إنه أمام الحكومة القادمة “مهام كبيرة”، في مقدمتها “إعادة إعمار قطاع غزة وإنهاء الحصار المفروض عليه منذ عام 2007، والتحضير للانتخابات”.

واعتبر هنية في خطاب ألقاه عقب إعلان حكومة التوافق مساء الاثنين، أن على الحكومة الجديدة أن تتولى التحضير “للانتخابات والمصالحة المجتمعية وإعادة تفعيل منظمة التحرير".

وفي سياق ردود الأفعال من تشكيل الحكومة الجديدة طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بها، فيما أبدت الولايات المتحدة الأميركية قلقها بشأن دور حركة حماس في الحكومة.

وطفت في اللحظات الأخيرة قبيل الإعلان عن الحكومة أزمة جديدة بين فتح وحماس مردّها قرار عباس بإلغاء وزارة شؤون الأسرى والمحررين.

وانتهى الإشكال بتجميد مرسوم الرئاسة على أن تتمّ مشاورات لاحقة وقد كلّف رئيس الوزراء الجديد رامي الحمدالله، وزير الزارعة في حكومة التوافق السيد شوقي العيسة بتولي وزارة للأسر، وفق إسماعيل هنية.

4