الحكومة المصرية تعلن استراتيجية أمنية جديدة في سيناء للتعامل مع الإرهاب

الأربعاء 2015/09/23
الجيش المصري يقضي على أخطر البؤر الإرهابية في المنطقة

القاهرة - أعلنت الحكومة المصرية، عن استراتجية جديدة “شاملة” للتعامل مع “الإرهاب” في شمال سيناء، مع تأكيدها على المضي قدما في تنفيذ خطة إخلاء المناطق المتاخمة للحدود وتعويض أصحابها.

وقالت الحكومة، التي يرأسها شريف إسماعيل، إن “خطتها الجديدة ستلتزم بمعايير وقواعد حقوق الإنسان الدولية المتعارف عليها، لضمان الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين والحد من معاناتهم من الظروف المعيشية”.

وفي بيان لها أوضحت أن “الخطة تتمثل في تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للسكان المحليين المتضررين من المواجهات الأمنية، وتشكيل نظام دقيق للتعويضات للمتضررين من نتائج الحملات الأمنية وأعمال المواجهة مع العناصر الإرهابية”.

وشدد البيان على “الالتزام بعدم إطلاق النيران على مصدر التهديد قبل أن يبادر هذا المصدر بتهديد العناصر الأمنية، مع مراعاة مبدئي الضرورية والتناسبية”.

وكان سلاح الجو المصري قد قتل على وجه الخطأ عددا من السياح المكسيكيين، الأمر الذي أثار جدلا كبيرا حول استراتيجية القاهرة في مواجهة الجماعات الإرهابية. ونجحت الدبلوماسية المصرية في احتواء الأزمة التي كادت تعصف بعلاقتها مع المكسيك على خلفية هذا الحادث.

ويقوم الجيش المصري منذ أكثر من أسبوعين بعملية عسكرية واسعة لتعقب الجماعات الإرهابية بالتوازي مع الاستمرار في تدمير الأنفاق على الحدود مع غزة، منعا لتسلل إرهابيين. وأكد بيان الحكومة على “تنفيذ قرار رئيس الجمهورية رقم 366 لسنة 2014 والذي يقضي بتنفيذ خطة إخلاء المناطق المتاخمة للحدود وتعويض أصاحب المنازل المتضررين، وفقا لقرارات محافظ شمال سيناء رقم 212 ورقم 29 لسنة 2014 وإنشاء مدينة رفح الجديدة ونقل السكان إليها”، مشددًا على أنه “جرى التنفيذ بالفعل (إنشاء رفح الجديدة)”.

ومساء الإثنين أعلن الجيش المصري القضاء على ما أسماها “بؤرة إرهابية شديدة الخطورة” تتكون من 10 “تكفيريين”، بمنطقة الواحات، قال إنها “خططت لارتكاب هجمات في عيد الأضحى”.

4