الحكومة المغربية تؤكد التزامها بتنظيم الانتخابات في موعدها

الاثنين 2015/05/04
نبيل بن عبدالله يؤكد أن الحكومة ستواصل الكفاح لمواجهة الفساد

الرباط- قال نبيل بن عبدالله، وزير السكنى وسياسة المدينة المغربي، إن الحكومة ستنظم الانتخابات في موعدها، ولا تغيير في أجندتها. جاء ذلك، في كلمة له، في تجمع نظمه حزبه، بمحافظة الدشيرة ضواحي أغادير (جنوب غرب المغرب).

وأوضح بن عبدالله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي المشارك في الائتلاف الحكومي، أن “الحكومة، ومعها حزبه، جاهزة لخوض هذه الانتخابات في هذا الوقت، أو في أي تاريخ آخر ترغب المعارضة فيه إذا ما تأجلت”.

وأعلن رئيس الحكومة المغربية، عبدالإله بن كيران، في وقت سابق، أن الانتخابات المحلية ستجرى في سبتمبر المقبل، والانتخابات التشريعية خلال عام 2016.

غير أن العديد من أحزاب المعارضة المغربية أعربت عن عدم رضاها عن المسار الذي تتخذه مشاريع القوانين المتعلقة بالانتخابات التي تقدمها حكومة بن كيران، لتربط مقاطعتها للاستحقاقات الانتخابية المقبلة باستمرار مقترحات الحكومة على ما هي عليه.

وهددت أحزاب المعارضة منذ أسابيع، بمقاطعة الانتخابات المقبلة، في حال عدم التزام الحكومة بمواصلة المشاورات السياسية معها، وإبعاد المصطفى الرميد، وزير العدل والحريات رئيس النيابة العامة، لأنه يمتلك حق تحريك دعاوى قضائية ضد مرشحي المعارضة، ما سيؤدي إلى التشويش عليهم.

وفي هذا السياق، قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إن حزبه سيقاطع الانتخابات “إذا لم يحترم بن كيران المنهجية التشاركية في الدستور”.

وبعد مرور ثلاث سنوات على ولاية حكومة بن كيران، ما زالت الساحة السياسية في المغرب، تشهد تبادلا للاتهامات وتجاذبات بين الحكومة والمعارضة حول ملفات الفساد، فالمعارضة تعتبر أن بن كيران لم يف بالتزاماته ووعوده بخصوص محاربة الفساد باعتباره أحد الملفات الجوهرية المطروحة حاليا، في حين تؤكد الحكومة أنها تعمل جاهدة لتوفير إطار قانوني زجري يجتثّ الفساد.

وأكد نبيل بن عبدالله في هذا السياق، أن “الحكومة ستواصل الكفاح كيفما كان الثمن الذي ستؤديه لمواجهة الفساد من أجل خدمة هذا الوطن، وخدمة هذا الشعب”.

ودعا إلى “إنجاح التجربة الحكومية الحالية في البلاد في إطار الائتلاف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية المغربي للمساهمة في إرساء الصدق والجدية لتحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة الصعاب”. ومضى قائلا “لن نتخلى عن مشاكل الشعب المغربي، وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته أمام الله أولا، وأمام الوطن”.

ولم يُخف أن حكومة بلاده “وجدت أوضاعا صعبة وظرفية اقتصادية أصعب، تم تجاوزها اليوم، بعد أن استفدنا من تجارب الماضي”، حسب قوله.

2