الحكومة اليمنية متهمة بالتواطؤ في خطف صحفية هولندية

الثلاثاء 2013/08/27
الصحفية الهولاندية حاولت تغيير السمعة السيئة عن اليمن بالغرب

صنعاء – ناشدت منظمة يمنية ناشطة في المجال الإعلامي، الجهات اليمنية الواقفة خلف جريمة اختطاف الصحفية الهولندية جوديث اسبيجل وزوجها، بسرعة إطلاق سراحهما بحق الإنسانية، واحترام صداقتها وحبها الصادق لليمن والجهود الصحفية التي بذلتها من أجل تغيير سمعة بلاد مختطفيها في وسائل إعلام غربية مختلفة كبلد للإرهاب والاختطاف.

وأكدت منظمة «مراقبون للإعلام المستقل»، في بلاغ صحفي وزعته على وسائل الإعلام اليمنية والعربية والغربية، أن الصحفية الهولندية سبق وأن نشطت بصورة إيجابية من أجل تحسين سمعة اليمن وتغيير النظرة السلبية السائدة لدى العديد من المجتمعات الغربية حول اليمن كبلد للإرهاب والقتل والاختطاف لا أكثر.

وعبرت عن حبها الصـــادق للشعب اليمني في أكثر من مقال وتقرير صحفي نشرتها في صحف ووسائل إعلام هولندية وأوروبية.

وأشارت المنظمة إلى أن الصحفية الهولندية تحدت كل الظروف والمخاطر المحيطة بإقامتها وزوجها باليمن، حتى تثبت للعالم صحة ما تنقله في تقاريرها الصحفية عن اليمن كبلد حضاري مسالم يمتلك إرثا تاريخيا عريقا وليس بلد الإرهاب والاقتتال والاختطاف كما تصوره وسائل إعلام غربية، دون أن تتصور أن مصيرها سيكون الاختطاف في هذا البلد الذي أحبته وأشادت بشيمة وحضارة وتاريخ شعبه.

وأوضحت المنظمة أن جريمة اختطاف الصحفية الهولندية وزوجها من قلب العاصمة اليمنية صنعاء، واستمرار اختطافهما منذ عدة شهور، تعتبر إهانة بحق كل الشعب اليمني وإساءة بالغة لتاريخ وسمعة وحضارة اليمن، وانتهاكا خطيرا لا يمكن القبول به من قبل أي مواطن شريف يمتلك أدنى إحساس وطني .

واتهمت المنظمة الحكومة اليمنية بالتساهل والتواطؤ والتفريط في واجبها الوطني بالإفراج عن الصحفية «اسبيجل» التي قالت إنها سبق وأن رصدت العشرات من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام اليمني السابق بحق شباب الثورة اليمنية السلمية في11 فبراير ووثقت العديد من الجرائم والأخطاء التي اقترفت في اليمن خلال الفترة الماضية من إقامتها به.

18