الحكومة اليمنية "مستعدة" لتعامل ايجابي تجاه مبادرة السلام

الأحد 2016/08/28
لغة السلام لا يفهمها الحوثيون

أبوظبي - رحبت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية بخطة وافقت عليها الولايات المتحدة ودول الخليج العربية والأمم المتحدة لإعادة بدء محادثات السلام بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وإنهارت في وقت سابق من الشهر الجاري مفاوضات ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء القتال المستعر منذ 18 شهرا واستأنف الحوثيون المتحالفون مع إيران قصف أهداف في السعودية.

وتحدث بيان أصدرته السبت الحكومة اليمنية وبثته وكالة أنباء سبأ عن "استعداد الحكومة للتعامل الإيجابي مع أية حلول سلمية...بما في ذلك ترحيبها المبدئي بالأفكار التي تمخض عنها الاجتماع المنعقد في جدة وضم وزراء خارجية أميركا وبريطانيا ودول مجلس التعاون الخليجي."

ولم يرد الحوثيون بعد على المقترح.

وكان "كيري" قد أعلن الخميس في مدينة جدة السعودية، خارطة دولية للحل في اليمن، تتضمن "تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها الحوثيون، مع انسحابهم من صنعاء، وتسليم الأسلحة الثقيلة في اليمن إلى طرف ثالث"، لم يفصح عنه "كيري"، أثناء الكشف عن الخطة.

وأشارت الحكومة اليمنية إلى "مواقفها الحريصة على مصالح الشعب، والتي تجسدت في مشاورات الكويت برعاية الأمم المتحدة وما سبقها، وتوقيعها على مشروع الاتفاق الأممي الذي رفضه الانقلابيون"، في إشارة إلى جماعة الحوثي "الحوثيون" وقوات الرئيس السابق على عبدالله صالح.

وأضافت الحكومة أن "المليشيا الانقلابية (في إشارة إلى الحوثيين وصالح) تتعامل مع أية تنازلات تقدم من أجل حقن دماء الشعب اليمني بأنها انتصار مزعوم لها، وتفهم حرص الحكومة والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، وتغليبهم للحلول السلمية، بشكل خاطئ، ما يدفعها إلى ممارسة مزيداً من الصلف والغطرسة والهمجية للمضي في مخططها التدميري لخدمة أجندات مشبوهة".

وقال كيري الخميس إنه يجب على الحوثيين وقف القصف عبر الحدود مع السعودية والانسحاب من العاصمة صنعاء والتخلي عن أسلحتهم والمشاركة في حكومة وحدة مع خصومهم المحليين.

وقدمت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والتي مقرها السعودية مطالب مشابهة لكنها أصرت على أن ينفذ الحوثيون كل هذه الإجراءات قبل تشكيل أي حكومة جديدة. لكن كيري اقترح المضي قدما في الأمرين معا.

1