"الحكومة" تجدد التوتر بين الكتائب والقوات

الأحد 2016/11/13
زهرا: القوات لا تضع فيتو على أحد

بيروت – يبدو التوتر دائما حاضرا في كل سياق يجمع الكتائب والقوات اللبنانية، رغم ما يجمعهما من ماض مشترك وانتماء لذات التحالف (14 آذار).

وعاد التوتر إلى السطح مؤخرا، على وقع المشاورات الجارية لتشكيل حكومة وفاق وطني.

واتهم حزب الكتائب القوات بمحاولة عزله، من خلال دعوتها لعدم إشراك من لم يصوت لميشال عون رئيسا للجمهورية في الحكومة الجديدة. ونفى القيادي في القوات أنطوان زهرا في حوار أجرته معه فضائية “أم تي في” اللبنانية اتهامات الكتائب.

وقال زهرا إن كلام سامي الجميل عن أن الكتائب تتعرض لمحاولة عزل من شركائها المسيحيين وتحديدا القوات اللبنانية يعتبر تجنّيا في غير محله وهو أمر مرفوض، مشيرا إلى أن القوات هي من رفضت سياسة الفيتوات وبالطبع هي لا تضع فيتو على أحد.

وذكّر عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا “الزميل” والنائب سامي الجميل “أننا نعيش اليوم في الـ2016 وليس العام 1975 وادّعاء المظلومية ومحاولة العزل لا يجدي نفعا ولن يعطي النتيجة التي أعطتها سياسة العزل عام 1975 والتي دفعت المسيحيين جميعا للتعاطف مع حزب “الكتائب اللبنانية”، لافتا إلى أن “زمن الأول تحول”.

وأضاف، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء اللبنانية، أن “القوات اللبنانية رفضت الظلم في السابق ومحاولات الإقصاء والعزل ولن توافق عليها اليوم بحقها أو بحق أيّ طرف آخر”.

وردا على سؤال عن الحديث الذي يتداول عن أن القوات تريد ضمنا إقصاء الكتائب والمردة عن المشاركة في الحكومة من أجل أن تحصل على حصتهما، قال زهرا “هذا الكلام غير صحيح ومن يتكلم بهذا الشكل يعوّل على استفادة الكتائب في الحكومة السابقة من غياب القوات من أجل الحصول على حصة وزارية كبيرة”، لافتا إلى أن “الجميع يذكرون أن الكتائب دخل الحكومة بثلاثة وزراء ولكن عندما قرر الخروج منها خرج بوزير واحد فقط”.

وأضاف “هناك البعض ممن يحلم بإعادة تشكيل حكومة مماثلة لحكومة الرئيس تمام سلام إلا أنه فات من يريد ذلك، إننا شركاء هذا العهد وحريصون على تسهيل انطلاقته وسنشارك في الحكومة بفعالية كما نستحق”، مشددا على أنه لا يستطيع خدمة من يحلمون بعكس هذا الاتجاه.

وختم زهرا بتأكيده على جدية الاتفاق بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بشأن الحصص الوازنة التي ستنالها القوات الشريك الأول في العهد في الحكومة العتيدة.

4