الحكير السعودية تستحوذ على حصة بمنصة فوغا كلوسيت للتجارة الإلكترونية

مبادرة تدعم جهود التواجد على الإنترنت.
الخميس 2021/03/04
رهان على الدفع الإلكتروني

استحوذت شركة فواز عبدالعزيز الحكير السعودية للتجزئة على حصة في منصة فوغا كلوسيت للتجارة الإلكترونية، حيث تندرج المبادرة ضمن جهود دعم التواجد على الإنترنت.

الرياض - قالت شركة فواز عبدالعزيز الحكير السعودية للتجزئة الأربعاء إنها اتفقت على شراء حصة أقلية في منصة فوغا كلوسيت للتجارة الإلكترونية سعيا لتعزيز وجودها على الإنترنت.

وأضافت الحكير أنها ستستحوذ على نحو 25.5 في المئة من أسهم رأس مال شركة التجارة الإلكترونية ومقرها بريطانيا، مع تمويل الصفقة البالغة قيمتها 68.9 مليون ريال (18.4 مليون دولار) من مواردها.

وقالت الحكير في بيان للبورصة “الصفقة ستتيح للحكير الوصول إلى موقع إلكتروني دولي رائد يتمتع بمكانة وحضور قويين في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية لتعزيز علاماتها التجارية وتقريبها من عملائها”.

ويقول الموقع الإلكتروني لفوغا كلوسيت إن شركة التجارة الإلكترونية تزود “المولعين بالموضة” في الشرق الأوسط.

وستستحوذ شركة المراكز العربية المالكة والمشغلة لمراكز تسوق والتي أسستها الحكير وانفصلت خلال الإدراج في سوق الأسهم في عام 2019 أيضا على أسهم في فوغا كلوسيت في إطار الصفقة.

ويرجئ مشغلو مراكز التسوق في منطقة الخليج إقامة مشروعات ضخمة في ظل التأثير الشديد لجائحة كوفيد – 19 وانخفاض أسعار النفط على قطاع التجزئة المرتكز في تطويره على مراكز ضخمة تخدم السياح والمواطنين الأثرياء.

وقالت الحكير إن فوغا كلوسيت قد تُدمج في نهاية المطاف مع مشروع مشترك من تأسيس الحكير وشركة المراكز العربية للمساعدة في بناء خبرة الشركتين السعوديتين متعددة القنوات للعملاء والتجارة.

18.4

مليون دولار قيمة تمويل الحكير لصفقة منصة فوغا كلوسيت للتجارة الإلكترونية من مواردها

وسبق واتخذت السعودية خطوة كبيرة باعتماد قواعد تنظم التجارة الإلكترونية التي أصبحت رافدا أساسيا للنشاط الاقتصادي وسط توقعات بأن تعطي التجربة زخما جديدا للأنشطة التجارية وتخفيف مخاطر التعاملات في أسواقها المحلية.

وتعد التجارة الإلكترونية سوقا مفتوحة على مدار الساعة توفر الوقت والجهد على المتسوق للوصول إلى كافة السلع والخدمات بخيارات متنوعة في بيئة تتسم بالشفافية وتحظى بتنافسية عالية لكسب ثقة المستهلك.

ويشهد هذا النمط الجديد من التجارة إقبالا كبيرا من السعوديين حيث تعد الدولة الخليجية من أعلى 10 دول نموا في مجال التجارة الإلكترونية في العالم بنسبة تتجاوز 32 في المئة.

وفي السعودية، المتأخرة في هذا المجال عن الإمارات رائدة القطاع في منطقة الشرق الأوسط، تشكل التجارة الإلكترونية 0.8 في المئة فقط من إجمالي تجارة التجزئة.

وبحسب تقارير وزارة الاتصالات والهيئة العامة للإحصاء شهدت نسبة التسوق عبر الإنترنت في السعودية ارتفاعا إلى 49.9 في المئة بنهاية العام 2019، فيما زاد متوسط حجم الإنفاق عبر الإنترنت للفرد إلى 4 آلاف ريال (1.06 ألف دولار).

وتشير البيانات الرسمية إلى أن حجم تداولات التجارة الإلكترونية في السعودية وصل إلى 80 مليار ريال (21.2 مليار دولار) خلال 2018.

وتركز السعودية على عمليات الدفع الإلكتروني في تجارة التجزئة في البلاد لتطوير النظام المالي، وخاصة المتعلق بآلية المدفوعات الإلكترونية.

وتراهن على هذه الصفقات في مجالات تجارة التجزئة التي تأتي في صلب إستراتيجية تطوير نظم المدفوعات وبرنامج تطوير القطاع المالي والمصرفي باعتباره أحد القطاعات غير النفطية التي تريد الرياض تطويرها على أسس مستدامة.

وتهدف الحكومة السعودية إلى تعزيز نظام الدفع الإلكتروني وتقليل التعامل النقدي للوصول بنسبة المدفوعات الرقمية إلى نحو 70 في المئة من إجمالي عمليات الدفع في البلاد بحلول عام 2030.

10