الحلم الأولمبي يراود أشبال قطر والعراق

الثلاثاء 2016/01/26
فرحة الأسود

الدوحة - يحلم المنتخبان القطري والعراقي بالوصول إلى نهائي بطولة آسيا تحت 23 عاما والتأهل إلى أولمبياد ريو الصيف المقبل عندما يلتقيان نظيريهما الكوري الجنوبي والياباني اليوم في نصف النهائي بالدوحة.

وتتأهل المنتخبات الثلاثة الأولى في البطولة الآسيوية مباشرة إلى الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو في أغسطس المقبل. وستحدد مباراة المركزين الثالث والرابع الجمعة المقبل بين الخاسرين في نصف النهائي صاحب البطاقة الثالثة الذي سيرافق المتأهلين إلى المباراة النهائية للبطولة. يبدو العراق مهيأ لعبور المنتخب الياباني والوصول إلى المباراة النهائية لحسم تأهله إلى الألعاب الأولمبية للمرة الخامسة.

وسبق أن تأهل المنتخب العراقي إلى الألعاب الأولمبية أربع مرات في دورات موسكو 1980 ولوس أنجلس 1984 وسيول 1988 وأثينا 2004، وحقق أفضل نتائجه فيها في أثينا عندما قاده المدرب عدنان حمد إلى المركز الرابع حيث كان قريبا من الميدالية البرونزية لولا خسارته بصعوبة أمام إيطاليا بهدف دون رد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.

حل العراق ثانيا في مجموعته ضمن الدور الأول بفارق الأهداف خلف كوريا الجنوبية بعد تعادله معها 1-1 وفوزه على اليمن 2-0 وأوزبكستان 5-2، ثم تخطى الإمارات في ربع النهائي 3-1 بعد التمديد. وتأهل المنتخب الياباني بفوزه على نظيره الإيراني 3-0 في ربع النهائي.

وقال عبدالغني شهد مدرب العراق إنه “قام بدراسة أسلوب لعب منتخب اليابان وأنه سيضع الطريقة المناسبة لمواجهته”. وتابع “أطمح للفوز على اليابان والوصول إلى المباراة النهائية وخطف أولى بطاقات الوصول إلى البرازيل، هذا ما نخطط له”.

فيليكس سانشيز مدرب قطر يرى أن الوصول إلى نصف النهائي يعد خطوة عملاقة، مبرزا أن المهمة لن تكون سهلة

وأضاف “تخطينا دورا إقصائيا في ربع النهائي أمام الإمارات والآن أصبحنا في محطة أكثر صعوبة وأهمية في وقت واحد، اللاعبون يدركون جيدا حساسية واستثنائية مواجهة اليابان، قطعنا مسافة مهمة ولا نريد أن نتأثر في مواجهة اليوم، هناك تغييرات فنية ملائمة مع طبيعة المباراة”.

ويعول شهد على تصاعد وتيرة أداء ومستويات لاعبيه وإمكانياتهم في تخطي مباريات لا تخلو من الصعوبة، بقوله “في المباريات الماضية كنا نتأخر ثم نعود إلى الأجواء ونحسم المواجهات وهذا شيء مهم جدا للمنتخب يعكس قدرته على مسايرة الأحداث”.

وبرز في صفوف المنتخب العراقي أثناء البطولة هداف الميناء العراقي علي حصني الذي أصبح من الأسماء التي يعتمد عليها الجهاز الفني في حسم المباريات لما يتمتع به من مهارات فنية وقدرات تقوده أحيانا إلى حسم فرص التسجيل في أي لحظة، فضلا عن زميله مهند عبدالرحيم.

في المباراة الثانية يأمل المنتخب القطري في حسم تأهله إلى الألعاب الأولمبية للمرة الأولى في تاريخ بلاده بعد أولبيادي لوس أنجلس 1984 وبرشلونة 1992.

ويعول المنتخب القطري على عاملي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الجيدة في البطولة، فكان تصدر المجموعة الأولى في الدور الأول بالعلامة الكاملة بفوزه على الصين 3-1 وإيران 2-1 وسوريا 4-2، ثم تخطى كوريا الشمالية 2-1 بعد التمديد في ربع النهائي.

وتأهل خصمه الكوري الجنوبي ترتيب المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن العراق، ثم تفوق على الأردن بصعوبة بهدف للاشيء في ربع النهائي.

ويري الأسباني فيليكس سانشيز مدرب قطر أن الوصول إلى نصف النهائي يعد “خطوة عملاقة”، مضيفا “لكن المهمة لن تكون سهلة كون المنتخب الكوري الجنوبي من أفضل منتخبات البطولة على المستوى الفني”.

22