الحمام مكان للهدوء والاسترخاء

الاثنين 2014/02/03
الحمام غرفة المعيشة الجديدة

برلين- ليس حمّاماً، بل نادياً صحياً أو غرفة معيشة.. يتولد هذا الانطباع لدى كل مَن يرى تصاميم الحمّامات الحديثة، التي ظهرت بمعرض الأثاث الدولي الذي احتضنته مدينة كولونيا الألمانية مؤخراً أنها تشبه النوادي الصحيّة حيث تدور جميعها حول فكرة تحويل الحمام إلى واحة للاسترخاء مع إزالة الفواصل بينه وبين باقي غرف المنزل ليتحول إلى غرفة معيشة أو غرفة نوم.

وأوضح هانز جورج تسولنر، مدير شركة Pelipal لصناعة أثاث الحمّامات، أن الحمّام لا يعدو كونه مجرد غرفة للاستحمام والعناية بالجسم، فهو يعتبر أيضاً بمثابة مكان للهدوء والاسترخاء يلجأ إليها المرء للاستئثار بالنفس والهروب من صخب وضجيج العالم الخارجي.

ولم يقتصر هذا الاتجاه على الشركات فحسب، بل تبنى الكثير من المصممين هذا التوجه أيضاً؛ حيث قدمت المصممة الألمانية ميريام ميدري تصميماً لحوض استحمام (بانيو) مزود بهيكل خشبي ومُغطى بمرتبة، بحيث يمكن تحويله إلى سرير في غير أوقات الاستحمام.

وبالنسبة إلى المرحاض أوضحت ميدري أنه يأتي في تصميمها مختبأً تحت مقعد؛ حيث يحتوي غطاؤه على قاعدة خشبية مخصصة للجلوس، ومن ثمّ يمكن استخدام الحمام لأغراض حياتية بفضل هذه التجهيزات التي يمكن إخفاؤها بمنتهى البساطة للاستمتاع بالاسترخاء داخل الحمّام.
21