الحمدالله لا يملك أي سلطة على قطاع غزة

الجمعة 2014/06/13
الحمدالله يؤكد أنه لم يحدد بعد زيارة للقطاع

واشنطن- اعترف رئيس وزراء حكومة التوافق الفلسطينية الجديدة رامي الحمد الله بأنه لا يزال يفتقر إلى أي سلطة على قطاع غزة وانه لم يتغير اي شئ على الأرض .

وأعرب الحمدالله في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عن عدم رضاه ازاء حكومته الجديدة التي تم اختيارها من خلال المفاوضات بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس .

وأضاف " لوكان اختيار اعضاء الحكومة قد ترك له ، لكان قد اختار عددا قليلا من الوزراء ".

وحول سؤال عن موعد قيامه بزيارة لغزة ، صمت الحمد الله لحظة طويلة ثم قال " لم نحدد موعدا للزيارة".

وحول قضية رواتب 40 الف موظف في حكومة حماس السابقة ، قال الحمدالله إن السلطة الفلسطينية لن تدفع رواتب هؤلاء الموظفين في غزة نظرا لأنه لم تستطع الحصول على تعهدات مؤكدة من قطر أو أي دولة أخرى لدفع الرواتب.

وكانت الحكومة الجديدة قد تمكنت من تجنب أزمة تتعلق برواتب موظفي حكومة حماس السابقة في غزة الشهر الماضي.

وفيما يتعلق بمعبر رفح ، قال الحمد الله أن المفاوضات مع مصر لاعادة فتح المعبر لم تبدأ بعد، معربا عن أمله في فتحه ولكنه قال " الأمر ليس بأيدينا".

وأشار الحمد الله إلى أن الحكومة شكلت لجنة خماسية الثلاثاء الماضي للتعامل مع القضايا الادارية والمالية والقانونية والدمج وان احدى هذه اللجان مهمتها الغاء مرسوم كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد وقعه منذ سنوات يعفي سكان غزة من الضرائب والمدفوعات الاخرى لأن حماس قد بسطت سيطرتها على القطاع في عام 2007 .

وقال " سوف نطالب سكان غزة بدفع فواتير الكهرباء " غير انه قال " لن نفعل ذلك غدا".

واضاف انه فيما يتعلق بقضايا الامن بمافي ذلك نزع سلاح الجناح العسكري لحماس والمجموعات الاخرى سوف تسند للجنة عليا لم يشكلها عباس بعد.

واشار إلى ان توحيد المانيا تم قبل 25 عاما ، وانهم (الالمان) مازال يعملون بشان قضايا توحيد شطري المانيا ولذا لايتوقع احد ان ننجز كل شئ في غضون 24 ساعة .

يذكر ان حكومة التوافق الفلسطينية التي تم الاتفاق عليها بين حركتي فتح وحماس قد ادت في الثاني من الشهر الجاري اليمين القانونية أمام الرئيس عباس وتضم 17 وزيرا.

وجاء تشكيل الحكومة نتيجة لاتفاق المصالحة الذي تم التوصل اليه بين الحركتين في الثالث والعشرين من شهر ابريل الماضي . ويشمل الاتفاق إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وأخرى للمجلس الوطني الفلسطيني بشكل متزامن خلال ستة أشهر. ويستهدف الاتفاق إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي الذي بدأ منتصف عام 2007.

واعلنت اسرائيل أنها لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تضم حماس التي تقول انها منظمة "ارهابية" تدعو الى تدمير اسرائيل .

1