الحمر يلامسون لقبا غاب عن خزائنهم منذ عام 1990

الاثنين 2014/04/21
ليفربول على مشارف العرش الإنكليزي

لندن - اقترب ليفربول من تحقيق لقب الدوري الإنكليزي، عقب الفوز على مضيفه نورويتش سيتي بثلاثة أهداف لهدفين في اللقاء الذي لعب على أرضية ملعب "كارو رود"، لحساب الجولة 35 من "البريمرليغ".

وفاز نادي ليفربول على مضيفه نورويتش سيتي، أمس الأحد، بنتيجة 3-2 ضمن المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم، ووسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه تشيلسي إلى 5 نقاط، قبل ثلاث مراحل على ختام الموسم.

ويتصدر ليفربول الدوري برصيد 80 نقطة من 35 مباراة، متقدما على تشيلسي الذي يملك 75 نقطة من 35 مباراة، وهذا الفوز على نورويتش سيتي سيمنحه دفعة كبيرة ومريحة من أجل الفوز باللقب الذي غاب عنه منذ عام 1990. ويدين ليفربول بهذا الفارق إلى متذيل الترتيب سندرلاند، الذي أسقط تشيلسي في معقله “ستامفورد بريدج” بالفوز عليه 2-1.

والمفارقة أن هدف الفوز الذي سجله سندرلاند في الوقت القاتل من اللقاء، جاء بقدم لاعب ليفربول الإيطالي فابيو بوريني المعار إلى فريق "بلاك كاتس" الذي ألحق بتشيلسي هزيمته الأولى من أصل 78 مباراة خاضها على أرضه بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.

ومنيت آمال تشيلسي في الفوز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بلطمة قوية بعد هزيمته بهدفين لواحد أمام ضيفه سندرلاند متذيل الترتيب، وهي أول خسارة يتجرعها جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي في الدوري على ملعب “ستامفورد بريدج".

وسجل فابيو بوريني المعار من ليفربول المتصدر هدف الفوز الحاسم من ركلة جزاء في الدقيقة 82 بعدما أسقط سيزار أزبيليكويتا المنافس جوزيه التيدور لينهي رقم مورينيو القياسي البالغ 77 مباراة دون هزيمة على أرضه في الدوري مع تشيلسي.

وبقي تشيلسي في المركز الثاني برصيد 75 نقطة من 35 مباراة قبل ثلاث مباريات من نهاية البطولة، وهي هدية ثمينة منحها سندرلاند لليفربول المتصدر، وسعى الفريق الأحمر لاستغلالها كأفضل ما يكون عندما حقق فوزا صعبا على نورويتش سيتي.

رحيم ستيرلينج لعب مباراة ممتازة جدا، أثبت خلالها بما لا يدع مجالا للشك، أنه من بين أبرز اللاعبين في "البريمرليغ"

وتعامل ليفربول مع مضيفه نورويتش سيتي خلال هذه المواجهة بصفته المرشح الأوفر حظا لإحراز اللقب بعد نتائجه الرائعة مؤخرا، وتعثر أقرب ملاحقيه تشيلسي الذي خسر أمام ضيفه سندرلاند (1-2)، مما جعل الفريق الأحمر أكثر إصرارا على تحقيق الفوز على نورويتش، وذلك حتى يستضيف تشيلسي، يوم الأحد القادم، وهو في وضعية مريحة إذ سيكون الفارق وقتها خمس نقاط لصالح فريق المدرب الإيرلندي الشمالي برندن رودجرز. وأكد ليفربول مجددا أنه المرشح الأكبر للفوز باللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990، بعدما تخطى أبرز منافسيه مانشستر سيتي 3-2 الأحد الماضي على ملعب “أنفيلد” في الذكرى الخامسة والعشرين لكارثة ملعب “هيلزبره".

وعادة ما يصاب ليفربول بالقلق من المواجهات التي يخوضها خارج ملعب “أنفيلد” ومع فريق مثل نورويتش سيتي الذي يصارع من أجل البقاء في مصاف فرق الدوري الإنكليزي الممتاز، فإن المخاوف ستزداد لذلك دفع رودجرز المدير الفني لـ"الريدز" بكامل أسلحته داخل المباراة منذ البداية، حيث خاض اللقاء بسواريز وسترلينج وستيفن جيرارد وكوتينيو من أجل الضغط على دفاع أصحاب الأرض منذ البداية. وكان نورويتش جاهزا بكتيبة من اللاعبين أصحاب النزعة الهجومية في مواجهة "الريدز"، حيث خاض بقوته الضاربة المتمثلة في هوبر وفير وريدموند وسنودجراس من أجل تحقيق المفاجأة والخروج بنتيجة إيجابية أمام متصدر جدول الترتيب.

وكان ليفربول يملك صاحب الصدارة سجلا جيدا في مواجهاته الأخيرة مع نورويتش، فسجل 18 مرة في آخر أربع مباريات، وهز الأوروغوياني لويس سواريز متصدر ترتيب الهدافين شباكه أربع مرات خلال فوزه 5-1 في ديسمبر الماضي. من جهته، يبدو نورويتش في حالة صعبة للغاية، إذ يبتعد نقطتين عن منطقة الهبوط وسيواجه مانشستر يونايتد، تشيلسي وأرسنال في مبارياته الثلاث الأخيرة.

وفضل سواريز عدم التركيز بالحديث عن اللقب المنتظر، “من الطبيعي أن يتحمس الجمهور ويناقش حظوظنا. عندما أخرج للتسوق مع عائلتي، أصادف مشجعين يتحدثون بالأمر معي. طلبت منهم البقاء هادئين وألا يقلقوا. سنقدم كل ما في وسعنا”. وتابع، “بالنسبة للاعبين، من الأفضل ألا نتحدث عن هذا الموضوع. الفوز باللقب سيكون مميّزا، لكن لا يمكننا التفكير بذلك الآن".

ولعب رحيم ستيرلينج مباراة ممتازة جدا أثبت خلالها بما لا يدع مجالا للشك، أنه من بين أبرز اللاعبين في “البريمرليغ” حاليا وأنه يستطيع تمثيل منتخب الأسود الثلاثة في كأس العالم المقبل. موهوب، سريع، ذو تسديدات صاروخية وقراءة ناذرة للعب…نحن بلا شك نتحدث عن أبرز لاعبي الجيل الجديد في بريطانيا.

23