الحمل يصيب امرأة بالهلع

موظفة في مركز خاص لرعاية الأطفال تحمل قبل دورها لتخالف بذلك قوانين المركز وضع سياسة صارمة تتحكم في مواعيد زواج الموظفين ومواعيد الحمل.
الأحد 2018/04/08
"أنانية" لعدم التزامها بدورها في الإنجاب

طوكيو - أصيب زوجان في ولاية غرب العاصمة اليابانية طوكيو، بالهلع عندما علما أن الزوجة أصبحت حاملا، لأن الوقت لم يحن بعد لإنجاب طفل.

ويعود سبب ذلك إلى أن الزوجة موظفة في مركز خاص لرعاية الأطفال، ومدير المركز وضع سياسة صارمة تتحكم في مواعيد زواج الموظفين ومواعيد الحمل، ويعتبر أي إخلال بهذه السياسة “أنانية” من قبل الموظفين.

ووفقا لموقع بي بي سي البريطاني، انتشرت القصة للعلن عندما كتب الزوج رسالة لإحدى أشهر الصحف اليابانية موضحا تفاصيل محنتهما دون أن ينتبه إلى أنه كشف حيثيات مفاجئة عن هذا التقليد المتبع.

وينص القانون في اليابان صراحة على أن التمييز ضد العاملين بسبب الحمل أو بسبب الحصول على إجازة للاعتناء بالطفل غير قانوني. ورغم ذلك لا يقوم إلا عدد صغير من النساء بمقاضاة مدرائهم إذا وقع انتهاك للقانون.

وبحسب لوسي ألكسندر مراسلة صحيفة التايمز في طوكيو، يرجع السبب الذي يدفع كثيرا من الشركات للتصرف بهذه الطريقة إلى النقص في عدد العاملين.

ولكن هذا الوضع أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة، فليس هناك عدد كاف من الموظفين لأن الناس لا ينجبون عددا كافيا من الأطفال. وكان عدد الأطفال الذين ولدوا عام 2017 في اليابان هو الأقل منذ عام 1899. وتؤكد الإحصائيات المتعلقة بالتقديرات الحكومية أن نحو 40 بالمئة من المواطنين سيبلغون 65 عاما على الأقل عام 2060.

ووفقا لألكسندر، فإن أحد أسباب الأزمة الديموغرافية هو ساعات العمل الطويلةـ فالعمل - لا الحياة العائلية - يأتي على قمة الأولويات.

وأضافت أن أسهل الحلول يمكن أن يكون بتخفيض عدد ساعات العمل للرجال والنساء والتأكيد على قيمة العائلة.

 وتشجع الحكومة النساء على العودة للعمل مع تقديم حوافز وتحسينات في مجال رعاية الأطفال.

24