الحوار الوطني يفجر مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن اللبناني

الخميس 2015/09/17
توتر في الشارع اللبناني مع استمرار المواجهات بين المتظاهرين والامن

بيروت - شهدت العاصمة بيروت، أمس الأربعاء، مواجهات بين قوى الأمن ومتظاهرين حاولوا عرقلة انعقاد الجلسة الثانية من الحوار الوطني.

وكانت مجموعة حملة “طلعت ريحتكم” قد دعت في وقت سابق اللبنانيون إلى التجمع وسط العاصمة بيروت “لغلق كل المداخل المؤدية إلى طاولة الحوار غير الشرعي واللادستوري لمنع المتحاورين من الوصول إلى البرلمان.

وتخلل التجمع تدافع بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا رفع عوائق حديدية أغلقت الطريق المؤدي إلى مقر البرلمان.

وبحسب حملة “طلعت ريحتكم”، فإن القوى الأمنية اعتقلت 25 متظاهرا في المواجهات التي استمرت حوالي ثلاث ساعات، معلنة أنها في اعتصام مفتوح إلى حين إطلاق سراحهم.

وبدأت الحركة الاحتجاجية في لبنان قبل أسابيع على خلفية أزمة نفايات تكدست في الشوارع ولم تتمكن الحكومة من حلها.

ورغم أحقية المطالب المرفوعة إلا أن شبهات كثيرة تحوم حول هذا الحراك.

وقال عضو كتلة المستقبل محمد الحجار “للحراك الشعبي أهداف مهمة ونحن نعتبر أنفسنا جزءا منه، وهو شكل من الانتفاضة الشعبية على الشلل في الدولة”، لكنه شدد على أن هناك من يريد أن يركب موجة الحراك للوصول إلى أغراض معينة.

وحذر من “أن هناك مشكلة تتحضر للبلد على خلفية أزمة النفايات”.

من جانبه قال رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط ‏إن “هذه الفوضى المنظمة التي تدعمها بعض وسائل الإعلام في تحطيم الدولة والمؤسسات ‏قد تكون مقدمة لأحداث أكبر تستهدف لبنان”‏.

وأضاف في تغريدة على حسابه في تويتر “‏انتبهوا على لعبة الدول من تدمير لبنان تحت شعار النفايات”.

ويشهد لبنان وضعا أمنيا دقيقا، نتيجة موقعه الجغراسياسي الحساس، ويرون أن الحل الوحيد لنزع فتيل أي تهديد يكمن في استغلال الحوار الجاري لإيجاد توافقات حول المسائل الجوهرية وفي مقدمتها انتخاب رئيس للبنان.

4