الحوار مناورة جديدة لإخوان الأردن

الاثنين 2013/10/14
الحكومة الأردنية تعتبر تجاوب الإخوان معها بـ"الإيجابي"

عمان- قالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن إنه «لا توجد اتصالات جديدة» بين الحركة الإسلامية وبين مسؤولين حكوميين تتعلق بمتابعة الحوار السياسي بين الطرفين، فيما اعتبرت أن الحكومة «تراوح مكانها» في معالجة الملفات العالقة في البلاد.

واعتبر نائب المراقب العام لإخوان الأردن زكي بني أرشيد أن الحكومة «تأخرت» في حسم إطلاق حوار وطني عام، وقال لصحيفة «الغد» إنه ليس المطلوب إعادة إنتاج حوارات سابقة، بل الدعوة إلى طاولة حوار وطني. وأوضح بني أرشيد أنه لا توجد اتصالات رسمية حاليا، وقال «هناك حالة ارتباك ومراوحة، وحالة من الاسترخاء».

وشدد بني أرشيد على أن الحركة «جاهزة لوضع تصورها على طاولــة الحوار، عندما يكـــــون هناك صاحب قرار وإرادة»، مشيرا إلى أن الأمــــور «عندها تصبح سهلـــة».

ونفى بني أرشيد مجددا الحديث عن وجود اتصالات من جهة سيادية لفتح حوار مع الإخوان المسلمين، فيما قالت مصادر مقربة من الإخوان للصحيفة إن هناك رفضا من قبل الإخوان للحوار مع جهة سيادية بتوجيه من قيادتها رغم وجود تباين داخلي في الموقف من هذا الاتصال.

في المقابل، قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية خالد الكلالدة للصحيفة إن الحكومة «ماضية في اتصالاتها لعقد لقاءات متتابعة على المدى الطويل». وبين الكلالدة في حديثه أن الاتصالات مع الحركة الإسلاميـــة «إلى الآن ضمن مستواها المعلن، على غرار القوى السياسية الأخرى»، مؤكدا أنه «لا توجد لقاءات خاصة» معها.

وأوضح الكلالدة أن هناك سلسلة من اللقاءات للتشاور، خاصة فيما يتعلق بقانون الانتخاب، وأنه من المبكر عقدها وتحتاج إلى وقت. ووصف الكلالدة تجاوب قيادات الحركة الإسلامية إلى الآن بـ«الإيجابي جدا».

4