الحوثيون يتكبّدون خسائر في إب والضالع

السبت 2015/10/24
المقاومة الشعبية تقضّ مضاجع الحوثيين

صنعاء – تكبدت الميليشيات الحوثية الموالية لإيران في اليمن خسائر جديدة بعد هجمات شنتها المقاومة الشعبية وطيران التحالف العربي على مواقعهم في إب والضالع.

وتتزامن الضربات الجديدة ضد الحوثيين في وقت أعلن فيه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد انه سيبدأ التحضير لعقد جولة مفاوضات جديدة بين اطراف النزاع اليمني.

وأكد ولد الشيخ أحمد أن المتمردين الحوثيين وانصار الرئيس السابق علي عبدالله صالح "قالوا بوضوح انهم على استعداد لتطبيق القرار 2216 بما فيه انسحاب يتم التفاوض بشأنه من أهم المدن" التي سيطروا عليها و"تسليم الدولة الاسلحة الثقيلة كافة" التي استولوا عليها.

واضاف المبعوث ان الحكومة اليمنية كانت اعلنت من جانبها "انها سترسل وفدا للمشاركة في مفاوضات السلام".

وميدانياً، قال مصدر في المقاومة الشعبية إن قتلى وجرحى من المتمردين الحوثيين سقطوا، السبت، في إب بعد هجوم استهدف نقطة تفتيش في محافظة إب التي تقع في وسط البلاد.

وأضاف المصدر أن "مسلحي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي هاجموا نقطة تفتيش، تابعة لمسلحي الحوثي في مديرية حزم العدين بمحافظة إب، وأوقعوا عددا من القتلى والجرحى".

وأوضح المصدر أن مسلحي المقاومة تمكنوا من الانسحاب بعد الهجوم، الذي جاء عقب اشتباكات بين الطرفين بساعات، في المديرية ذاتها خلفت قتلى وجرحى من الجانبين.

وتعلن المقاومة الشعبية في اليمن بشكل شبه يومي عن تنفيذها هجمات ضد مسلحي جماعة الحوثي وقوات تتبع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مخلفة قتلى وجرحى في صفوفهم، فضلاً عن خسائر مادية.

إلى ذلك أفادت مصادر محلية يمنية بأن ستة من مسلحي الحوثي قتلوا وجرح اخرين السبت، في غارة جوية شنها طيران التحالف العربي على موقع لهم بمديرية الرضمة بمحافظة إب.

وذكرت المصادر أن الغارة اسفرت كذلك عن تدمير سيارة دورية عسكرية تابعة لهم.

وكان قتلى وجرحى من مسلحي الحوثي قد سقطوا في سلسلة غارات شنها طيران التحالف على مواقع وتجمعات وآليات لهم بعدة مناطق في محافظة إب خلال الأشهر الماضية.

ويواصل طيران التحالف منذ سبعة أشهر حتى اليوم بناء على طلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي شن غاراته المكثفة على معسكرات ومواقع وآليات الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في عدة محافظات يمنية خلفت أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى بينهم مدنيون.

1