الحوثيون يحتجزون سفنا محملة بالنفط

السفير السعودي في اليمن يؤكد احتجاز الميليشيات أكثر من 19 سفينة تحتوي مشتقات نفطية في منطقة المخطاف الخاضعة لسيطرتهم ومنعها من دخول ميناء الحديدة.
الأحد 2018/04/22
قلق من القرصنة الحوثية

صنعاء - قال السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، السبت، إن جماعة “أنصارالله” الحوثية تحتجز أكثر من 19 سفينة محملة بالوقود والمشتقات النفطية غربي اليمن.

وذكر آل جابر، في تغريدات له على صفحته الرسمية بموقع تويتر، أن الحوثيين يحتجزون السفن في منطقة “المخطاف” (الغاطس) الخاضعة لسيطرتهم وتمنعها من تفريغ حمولتها في ميناء الحديدة.

والغاطس منطقة بحرية تابعة لميناءي الحديدة والصليف، الذي يبعد نحو 70 كم شمال ميناء الحديدة، وهو خاضع للحوثيين أيضا، ويتم فيها توقيف السفن التي تريد دخول الميناءين، حتى يحين دورها للدخول إلى رصيف الميناء، لتفريغ حمولاتها.

وقال الدبلوماسي السعودي “يتابع مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن (YCHO) بقلق عميق احتجاز الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران أكثر من 19 سفينة تحتوي مشتقات نفطية في منطقة المخطاف الخاضعة لسيطرتهم ومنعها من دخول ميناء الحديدة”.

وأشار أن المنع جاء “رغم عدم وجود أي سفن في الميناء في الوقت الراهن قد تعيق عملية المرور”. وأضاف أنه مضى 26 يوما على احتجاز السفن في المنطقة الخاضعة لسيطرة الحوثيين

ويأتي ذلك في الوقت الذي يشهد اليمن والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين أزمة خانقة في انعدام الغاز المنزلي، فيما ارتفعت أسعار المحروقات والوقود إلى مستويات قياسية رغم حالة الانهيار الاقتصادي.

ومنذ 26 مارس 2015، تقود السعودية قوات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن في مواجهة الميليشيات المسلحة الحوثية، التي تسيطر على محافظات من بينها صنعاء منذ 21 سبتمبر 2014.

وفي مناسبات متواترة، انتهكت الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران المواثيق والمعاهدات الدولية.

ويرى محللون يمنيون أن المشروع العقائدي لميليشيات الحوثيين يتأسس على هدف السيطرة الكاملة على اليمن من خلال الخيار العسكري وحده، وأن زحف هذه الميليشيات من صعدة في الشمال وسيطرتها على العاصمة صنعاء والانطلاق جنوبا كان يرمي إلى وقوع اليمن بكامله تحت هيمنة الميليشيات المرتبطة بنظام الولي الفقيه في إيران، قبل أن توقف عاصفة الحزم هذا الزحف وتقوّض المؤامرة الحوثية- الإيرانية ضد اليمن ودول الخليج.

وأضاف هؤلاء أن الهزائم العسكرية التي تكبدتها هذه الميليشيات إضافة إلى انفضاض الحلفاء من حولها بعد قتلها للرئيس السابق علي عبدالله صالح، جعلا من موقفها ضعيفا في أي مفاوضات للوصول إلى تسوية سلمية وفق ما تدعو العواصم الكبرى.

3