الحوثيون يخطفون مسؤولا في الاستخبارات اليمنية

الأربعاء 2014/12/24
القاعدة تتوعد بمقاتلة الحوثيين وإخراجهم من مدينة رداع

صنعاء- ذكرت مصادر امنية ان مسلحين حوثيين خطفوا الخميس مسؤولا كبيرا في المخابرات اليمنية في العاصمة صنعاء التي يسيطرون عليها منذ اكثر من ثلاثة اشهر.

وقال مصدر في اجهزة الامن ان "اللواء يحيى المراني المدير التنفيذي للامن الداخلي التابع لجهاز الامن السياسي خطف صباح اليوم من قبل مسلحين حوثيين امام منزله في صنعاء".

وذكر مصدر امني آخر ان "حوالي عشرين مسلحا من الحوثيين اقتحموا منزل اللواء المراني واقتادوه الى وجهة مجهولة".واكد احد افراد عائلة المراني نبأ خطفه.

وهذا الضابط شغل لخمس سنوات منصب رئيس الامن السياسي في محافظة صعدة معقل حركة انصار الله الشيعية في شمال اليمن.

وقد عين مديرا تنفيذيا للامن الداخلي بقرار من الرئيس عبدربه منصور هادي الذي تولى الرئاسة خلفا لعلي عبد الله صالح الذي غادر السلطة في فبراير 2012 بعد سنة من الاحتجاجات الشعبية في اوج "الربيع العربي".

ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة الحوثي على المؤسسات الرئيسية بصنعاء، كما يواصل مسلحوها تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن الأخرى.

وتأتي هذه التحركات رغم توقيع الجماعة اتفاق "السلم والشراكة" مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتوقيعها أيضاً على الملحق الأمني الخاص بالاتفاق، بعد سيطرة عناصرها على مؤسسات بصنعاء، والذي يقضي في أهم بنوده بسحب مسلحيها من صنعاء، يواصل الحوثيون تحركاتهم الميدانية نحو عدد من المحافظات والمدن اليمنية خلاف العاصمة.

ويأتي ذلك فيما أعلنت جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية صباح الخميس عن مقتل مسلحين حوثيين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء وسط اليمن.

وقالت الجماعة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن عناصرها بدأوا هجومهم ليل الأربعاء/الخميس من خلال قصف مواقع للحوثيين في قرية "خبزه" بقذائف الهاون، مشيرة إلى أن ذلك كان قبل أن يقتحموا مواقع الحوثيين داخل القرية من محورين.

وأوضحت الجماعة أن عددا من الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح خلال الهجوم، فيما أصيب أحد أنصار الشريعة بإصابات طفيفة.كما ذكرت الجماعة أنها غنمت عددا من الأسلحة الخفيفة خلال تلك المعركة التي انتهت فجر اليوم.

وقال مصدر محلي من قرية "بقرات" القريبة من خبزه إن قرية خبزه شهدت مواجهات عنيفة ليل أمس، موضحاً أن كلا الطرفين استخدما الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث سُمعت أصوات الانفجارات بقوة في القرى المجاورة .

وسيطر الحوثيون على قرية خبزه في 14 نوفمبر وأصبحت تحت سيطرتهم بشكل كلي، ونزح جميع أهالي القرية إلى مناطق مجاورة حيث دمرت منازلهم.وكانت القاعدة قد توعدت بمقاتلة الحوثيين وإخراجهم من مدينة رداع والمدن الأخرى التي سيطروا عليها.

1