الحوثيون يستهدفون المدن الحدودية السعودية بالقذائف

الأحد 2015/05/24
الحدود السعودية اليمنية تحولت إلى خط مواجهة

الرياض- أعلن المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بمحافظة الطوال السعودية الرائد يحيى بن عبدالله القحطاني الاحد عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم طفلان وامرأة، جراء مقذوفات أطلقها الحوثيون على الطوال على الحدود مع اليمن.

وقال الرائد القحطاني، في بيان له نشر على الموقع الرسمي للدفاع المدني السعودي "إنه عند الساعة 6:45 مساء السبت باشرت فرق الدفاع المدني بلاغا عن تعرض أحياء سكنية بقرى حدودية بمحافظة الطوال لمقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية مما نتج عنها إصابة طفلين وأربع نساء ورجل، تم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم ".

وكان الرائد حسن القصيبي المتحدث الرسمي لقيادة حرس الحدود بمنطقة جازان (جنوب غرب المملكة)، على الحدود مع اليمن، اعلن في وقت سابق أن عددًا من قذائف الميليشيات الحوثية سقطت على منفذ الطوال الحدودي، الليلة الماضية، دون الكشف عن وجود أي إصابات .

وقال الرائد القصيبي في بيان له وزع الاحد إن القوات السعودية ردت على مصدر إطلاق النيران وتم سحب الرعايا من موقع الخطر إلى أماكن أكثر أمنًا، خوفًا عليهم، وحتى لا يتعرضوا لأذى نتيجة القصف .

وأوضح القصيبي أن مجمل الرعايا هم عائلات وأشخاص من الجنسيات السورية والتركية واليمنية والهندية والبنغالية، وجميعهم تم إجلاؤهم من مواقع الخطر بعد المقذوفات التي سقطت بمنفذ الطوال الحدودي.

والطوال هي محافظة سعودية على الحدود السعودية اليمنية، وهي إحدى محافظات منطقة جازان وتبعد عن مدينة جازان حوالي 80 كيلومتراً.

وتقع الطوال على الطريق الدولي المتجه لليمن ويخترق أراضيها من الجنوب إلى الشمال وادي تعشر، يحدها من الجنوب والشرق الحدود اليمنية ومن الغرب مركز الموسم ومن الشمال محافظة صامطة ويميل سطحها قليلاً من الشرق إلى الغرب ناحية البحر الأحمر.

كما ذكر شهود عيان اليوم أن القوات السعودية والمقاتلين الحوثيين تبادلوا إطلاق نيران المدفعية الثقيلة مما أدى إلى تدمير جزء من المعبر الحدودي الرئيسي بين البلدين خلال ليل السبت في تصعيد للحرب الدائرة منذ شهرين.

وقال الشهود إنه تم إخلاء معبر حرض الحدودي وهو أكبر معبر للركاب والبضائع بين السعودية واليمن وسط قصف دمر صالة المغادرة وقسم الجوازات فيه.

وغادر سكان عدة قرى يمنية في المنطقة منازلهم وفروا من الحدود التي تحولت إلى خط مواجهة بين السعودية والمقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران.

وقال سكان في مدينة تعز الواقعة في وسط اليمن إن المقاتلين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي تبادلوا اطلاق نيران الدبابات والمدفعية عبر المدينة خلال الليل وإن الحوثيين سيطروا على قاعدة عسكرية على قمة جبلية استراتيجية.

حيث قصف متمردو جماعة أنصارالله الحوثية المدعومة بالجيش الموالي للرئيس اليمني السابق علي عبدالله، فجر الأحد بشكل عنيف عدة مناطق في محافظة تعز وسط اليمن.

وقال سكان محليون إن تلك القوات تقصف بشكل هستيري بالقذائف والدبابات الثقيلة أحياء الشماسي والأخوة والجمهوري والعقبة.

وأشارت إلى أن عشرات القتلى والجرحى من المدنيين سقطوا جراء ذلك القصف الذي لا يزال مستمرا، لافتة إلى تضرر العديد من المنازل جراء ذلك القصف في العديد من الأحياء بالمدينة. وأكدت المصادر أن القصف الذي تشهده مدينة تعز، هو الأعنف منذ بداية المواجهات المسلحة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في تعز.

وأوضح مصدر أن الحوثيين مستمرين "بارتكاب الجرائم بالمدينة على الرغم من الغارات التي تشنها طائرات التحالف العربي على مواقعهم في تعز ومحافظات يمنية أخرى".

1