الحوثيون يصعدون الحرب الطائفية بشمال اليمن

السبت 2013/11/02
الاشتباكات الطائفية تعمق أزمة اليمن

صنعاء - قال قيادي سلفي باليمن إن المتمردين الحوثيين هاجموا أمس بلدة دماج بشمال البلاد التي تعتبر جيبا سنّيا في محافظة صعدة الخاضعة لنفوذ الحوثيين الشيعة، وإن عدد القتلى نتيجة الاشتباكات الطائفية المستمرة منذ ثلاثة أيام ارتفع إلى 40 قتيلا.

وتفجر القتال يوم الأربعاء رغم جهود الوساطة التي تبذلها الحكومة للحفاظ على هدنة بدأت منذ أواخر العام الماضي في محافظة صعدة الخارجة عن سيطرة السلطة المركزية في صنعاء.

وقال المتحدث أبو اسماعيل الحجوري إن جميع القتلى من السلفيين، وإن ما لا يقل عن 200 شخص آخر أصيبوا خلال هجوم الحوثيين على بلدة دماج التي تقع بالقرب من مدينة صعدة قرب الحدود السعودية على بعد نحو 130 كيلومترا إلى الشمال من العاصمة اليمنية.

ومحافظة صعدة هي قاعدة تمرد الحوثيين على الحكومة عام 2009 وقبل سريان وقف لإطلاق النار في العام التالي بعد أن سقطت المحافظة في أيدي الحوثيين الذين فرضوا عليها محافظا منهم.

وقال الحجوري إن المتمردين الحوثيين يحاصرون دماج منذ أسابيع واتهمهم بقصف المدينة بصواريخ تسببت في إشعال حريق بسكن الطلبة في مدرسة دينية. وأصدر الحوثيون الأربعاء من جانبهم بيانا يتهم السلفيين بتفجير الصراع من خلال جلب آلاف المقاتلين الأجانب الى دماج.

ويقول السلفيون إن الأجانب طلبة جاؤوا لدراسة علوم الدين في مدرسة أقيمت في الثمانينات. وحاصر الحوثيون دماج عدة أسابيع في العام الماضي متهمين السلفيين بتخزين أسلحة وهو اتهام ينفيه السلفيون.

ولم يتمكن فريق وساطة أرسله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى دماج من نزع فتيل الأزمة. وأعلن حزب الرشاد السلفي تعليق مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني في اليمن بقية الأسبوع احتجاجا على القصف.

3