الحوثيون يعلنون "فشل" المفاوضات السياسية واستمرار عملياتهم

الجمعة 2015/10/30
موت العملية السياسية

صنعاء ـ قال قيادي حوثي، الجمعة، إن كل التفاهمات التي قُدمت من أجل الوصول إلى حلول سياسية تفضي إلى وقف الحرب المندلعة في اليمن منذ 7 أشهر، "قد باءت بالفشل"، معلنا استمرار حربهم باليمن.

وأضاف صالح الصماد رئيس المجلس السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثي)، في منشور مطول على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنه "لا الرئيس عبدربه منصور هادي ولا النظام السعودي يملكون قرار إعلان الحرب أو إيقافها (..) والأميركان والصهاينة هم أصحاب الحل والعقد في العدوان (الحرب المعلنة ضدهم منذ 26 مارس الماضي ).

وذكر القيادي الحوثي، أنهم بذلوا كل ما بوسعهم، وقدموا "منتهى التفاهمات التي قوبلت بالجحود" من قبل ما وصفها بـ"دول العدوان"(في إشارة إلى التحالف العربي)، واسقطوا بها كل الذرائع الواهية التي كانوا يحاولون أن يجعلوا منها مبررات لاستمرار الحرب".

وفي إشارة الى تصريحات وزيري خارجية فرنسا والسعودية التي تحدثت عن قرب نهاية عمليات عاصفة الحزم ضد الحوثيين، قال القيادي الحوثي، إن "كل ما يصدر من تصريحات تروج لها وسائل إعلامهم، ليست إلا خداع وتضليل، يهدف التحالف من خلالها إلى تحقيق المزيد من المكاسب في الميدان".

وشن القيادي الحوثي هجوما على المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، وقال إنه "صاحب دور سلبي ، لا يتحرك الا بإشارة من دول التحالف، كما يتجاهل التنازلات التي قدمناها في مسقط".

كما هاجم القيادي الحوثي المنظمات الدولية الإنسانية، وقال إنها "كانت تتشدق بحقوق الإنسان، ولكنها تواطأت وصمتت عن العدوان".

وأكد القيادي الحوثي استمرارهم في الحرب وبذل أقصى الطاقات ومضاعفة الجهود تحت شعار "إما أن نكون أو لا نكون".

وقال مخاطباً أنصارهم "إما أن نصبر ونتحرك في مواجهة العدوان (التحالف) بكل بأسٍ وشدةٍ وصبرٍ، ونحصن بلادنا وأجيالنا من الهيمنة والامتهان، وإما أن نتخاذل ونصل إلى مرحلة اصبروا أولا تصبروا سواءً عليكم، وهنا الكارثة التي لا ينفع معها أي تحرك".

وكان اليمنيون يترقبون انطلاق جولة مفاوضات جديدة بين الأطراف المتصارعة في اليمن خلال الأيام القادمة برعاية الأمم المتحدة ، تسبقها مشاورات لمدة أسبوعين في جنيف او مسقط ، وفقا لتصريحات المبعوث الأممي.

وبإعلان القيادي الحوثي موت العملية السياسية، تدخل الحرب شهرها الثامن، مخلّفة 7800 قتيل، وفق احصائيات الأمم المتحدة، و 2.4 مليون نازح داخلي في المدن اليمنية.

1