الحوثيون يناوشون السعودية لتحييد صنعاء

الجمعة 2016/09/16
تحركات تترجم فشل الحوثيين

صنعاء – وصف خبراء عسكريون المناوشات التي يقوم بها الحوثيون على الحدود مع السعودية بأنها محاولة للتخفيف من الضغط على صنعاء في ظل تكثيف المقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي لعملياتها في محيط العاصمة اليمنية.

وهاجمت قوات موالية لجماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح الخميس قوات سعودية عبر الحدود في محافظة جازان بجنوب المملكة.

وقالت مصادر في التحالف إن القوات السعودية في منطقة جبل الدخان صدت هجوما من قوات الحرس الجمهوري اليمنية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح وقتلت نحو 25 وأصابت 30 آخرين.

وفي صنعاء قال مسؤول حوثي إن الاشتباكات أسفرت عن استيلاء الحوثيين على الجبل ومنطقة تدعى الرميح.

ولفتت وسائل إعلام سعودية إلى أن الساعات الماضية شهدت معارك عنيفة؛ حيث تم قتل عدد من الحوثيين الذين شنوا هجوما على قرية “القرن” في نجران.

كما شنت القوات السعودية عملية كبرى ومعقدة تمثلت في تطهير مواقع مهمة واستراتيجية في حدود نجران، وتم القضاء على العشرات.

وأشار الخبراء العسكريون إلى أن تركيز الحوثيين على تحريك الجبهة مع السعودية سواء عبر استهداف أراضي المملكة بصواريخ إيرانية، أو عبر محاولات التسلل والهجمات الخاطفة هدفها دفع التحالف العربي إلى تحويل وجهة المعارك من صنعاء ومأرب والجوف إلى الحدود مع السعودية.

ويقول التحالف العربي ومسؤولون عسكريون يمنيون إن الإعداد لتحرير صنعاء بلغ مرحلة متقدمة.

وجاء التركيز على صنعاء بعد أن أعلن صالح والحوثيون عن تكوين المجلس السياسي الأعلى كهيئة حكم جماعية في خطوة كان هدفها تأكيد تمسكهما بالحكم ولو في صنعاء لوحدها، وإدارة الظهر لجهود الحل السياسي والقرار الأممي 2016.

ويعتبر الحوثيون أن استهدافهم مواقع عسكرية ومدنية سعودية وسقوط ضحايا قد يدفعان المملكة إلى مراجعة موقفها من التدخل العسكري المباشر.

لكن المسؤولين في السعودية يقولون إنه لا يمكن القبول باستمرار سيطرة الحوثيين على اليمن.

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن “الشيء المؤكد والذي لا يقبل الشك، أنه لن يتم السماح لهم بالاستيلاء على اليمن. انتهى. وبالتالي سيتم الدفاع عن الحكومة الشرعية”.

1