الحوثيون ينسحبون من وسط عدن تحت وطأة غارات التحالف

الخميس 2015/04/02
وزيرل الخارجية اليمني يدعو سكان عدن إلى دعم اللجان الشعبية الموالية لهادي

عدن - قال سكان بمدينة عدن اليمنية إن المقاتلين الحوثيين انسحبوا من مواقع في وسط المدينة الجنوبية الساحلية بعد ضربات جوية نفذها التحالف بقيادة السعودية الخميس.

وأضافوا أن وحدة من الحوثيين ومقاتلين متحالفين معهم انسحبت بعدما كانت قد تقدمت في دبابات وعربات مصفحة بمنطقة خور مكسر بالمدينة قبل 24 ساعة لكنها لا تزال موجودة في أجزاء من المنطقة.

وحقق الحوثيون مكاسبهم الأخيرة في عدن آخر المعاقل الكبيرة للرئيس عبد ربه منصور هادي رغم ضربات جوية ينفذها تحالف تقوده السعودية ويضم دولا أغلبها عربية.

وطالب وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عبد الله أمس الأربعاء بتحرك دولي أكثر فعالية لصد المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع إيران قبل أن يسيطروا على المدينة بالكامل.

وتشهد مدينة عدن معارك شرسة الخميس بين أنصار ومعارضي الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع اندلاع مواجهات في أحياء عدة في اليوم الثامن للعملية التي يشنها تحالف عربي ضد المتمردين الشيعة.

وقال سكان إن المتمردين والعسكريين الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح يحاولون التقدم باتجاه القصر الرئاسي بعد سيطرتهم على خور مكسر، أحد الاحياء الرئيسية في المدينة الجنوبية، ويحاول المتمردون التقدم باتجاه حي كريتر.

وأضاف السكان أن مئات من "اللجان الشعبية" الرديفة للجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي اللاجئ في السعودية وصلوا الى عدن لمواجهة الحوثيين، كما قتل 19 شخصا، بينهم ثمانية من الحوثيين، خلال اقتحام المتمردين خور مكسر.

وأكد شهود أن "الحوثيين تمكنوا من السيطرة على معظم الشوارع الرئيسية لمديرية خور مكسر التي تشكل أهمية استراتيجية لعدن مستخدمين الدبابات وقذائف صاروخية واسلحة رشاشة".

ويشار في هذا السياق إلى أن معظم القنصليات والمنظمات الدولية والمطار والجامعة تقع في خور مكسر.

ونظرا لاشتداد المعارك، دعا وزير الخارجية اليمني رياض ياسين اللاجئ في السعودية السكان الى "تقديم الدعم للجان الشعبية لوقف تقدم الحوثيين".

وقال ياسين إن الغارات الجوية التي يشنها التحالف العربي "اضعفت الحوثيين والقوات التابعة لصالح (...) التي لم تستطع السيطرة على عدن".

من جهة أخرى، قال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن قائد اللواء 33 المدرع المنتشر في محافظة الضالع العميد عبد الله ضبعان دعا جنوده الى القاء السلاح بسبب كثافة الغارات الجوية.

وأضاف أن "الجنود تركوا أماكنهم لكن الحوثيين طاردوهم وقتلوا أربعين منهم بعد أن رفضوا تسليم أسلحتهم الشخصية".

وأكد مصدر عسكري آخر أن "الجنود القتلى هم من تعز وآب والحديدة" المحافظات الواقعة في وسط البلاد والتي "يعارض سكانها الحوثيون".

1