الحوثيون يواصلون زحفهم وسط اليمن

الاثنين 2014/11/10
مجلس الشورى اليمني يدعو إلى تنفيذ اتفاق السلم والشراكة

صنعاء – قالت مصادر قبلية في اليمن إن اشتباكات عنيفة تدور بين مسلحي جماعة "أنصار الله" الحوثية ومسلحي القبائل في محيط قرية خبزة التابعة لمحافظة البيضاء وسط البلاد.

وأشارت المصادر إلى أن "مسلحي جماعة الحوثي شنّوا هجوماً عنيفاً على قرية خبزة، التابعة لمديرية رداع بالمحافظة، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع مسلحي القبائل بالقرية".

وأضاف أن "الحوثيين يحاولون اقتحام القرية، رغم أن هناك اتفاقاً بينهم وبين قبائل (قيفة) بعدم الزحف نحو قرى القبيلة".

وقال مصدر قبلي إن "أهمية قرية خبزة تكمن في كونها معقلاً لأنصار الشيخ نبيل الذهب، قيادي القاعدة الذي قُتل في غارة أميركية مطلع الشهر الجاري". ولم يذكر المصدر ما إذا كان قد سقط ضحايا في صفوف الطرفين أم لا.

ويخوض مسلحو القاعدة ومسلحو القبائل من جهة، معارك عنيفة ضد الحوثيين، منذ أيام في مدينة رداع، خلفت عشرات القتلى والجرحى.

ومنذ 21 سبتمبر الماضي، تسيطر جماعة "أنصار الله" بقوة السلاح على المؤسسات الحكومية الرئيسية في العاصمة صنعاء.

وكانت الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة خالد بحاح قد أدت الأحد اليمين الدستورية في القصر الجمهوري دون تأثير على ما يبدو لرفض الحوثيين الشيعة وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح للتركيبة الحكومية.

وحضر وزراء من حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح إلى القصر الجمهوري وأدوا اليمين الدستورية، فيما أدى اليمن أيضا وزراء مقربون من الحوثيين.

إلى ذلك قال مجلس الشورى اليمني (الغرفة الثانية للبرلمان)، إن العقوبات الدولية بحق الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وقياديين اثنين بجماعة أنصار الله "الحوثي"، "لم تراع الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد، وتعيق استكمال التسوية السياسية".

ودعا رئيس المجلس عبدالرحمن عثمان إلى إعادة النظر في قرارها، و"المضي في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية (الموقع بين السلطات اليمنية وقوى سياسية وجماعة الحوثي)".

ورحب مجلس الشوري، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بتشكيل الحكومة الجديدة، داعياً "المكونات السياسية إلى الالتزام بتعهداتها، مراعاةً للمصلحة الوطنية، وحرصاً على تحسين أحوال المواطنين".

ومساء الجمعة، أعلن مجلس الأمن الدولي عن إدراج الرئيس السابق والقياديين في جماعة الحوثي عبدالخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة وقائدها العسكري في اجتياح صنعاء، وعبدالله الحكيم (أبو علي الحاكم) القائد العسكري في اجتياح مدينة عمران، على قائمة العقوبات الخاصة بمعرقلي العملية السياسية الانتقالية في اليمن التي تتضمن منعهم من السفر وتجميد أصولهم المالية.

وتنص العقوبات على منع كافة الدول الاعضاء في الامم المتحدة من منح تأشيرات دخول لكل من صالح رئيس اليمن بين 1990 و2012، وقائد التمرد الحوثي زعيم حزب انصار الله عبدالملك الحوثي وقيادي آخر في التمرد هو عبدالله يحيى الحكيم.

ويشهد اليمن حالة من عدم الاستقرار منذ الثورة التي اجبرت صالح على الخروج من السلطة في فبراير 2012 وسعى المتمردون الحوثيون وتنظيم القاعدة الى سد فراغ السلطة.

1