الحوثيون يوافقون على هدنة إنسانية بعد استهداف منزل صالح

الأحد 2015/05/10
ثلاث غارات جوية للتحالف استهدفت منزل الرئيس السابق علي عبدالله صالح

صنعاء- اعلنت القوات اليمنية الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح والمتحالفة مع الحوثيين الاحد موافقتها على الهدنة الانسانية التي اعلنت عنها السعودية وتبدأ الثلاثاء.

وقال العقيد الركن شرف غالب لقمان المتحدث باسم القوات المسلحة الحليفة للحوثيين كما نقلت الوكالة اليمنية للانباء (سبأ) انه "بناء على مساعي بعض الدول الشقيقة والصديقة في إيجاد هدنة إنسانية يتم خلالها فك الحصار الغاشم والسماح للسفن التجارية بالوصول إلى الموانئ اليمنية وفتح المجال للمساعدات الإنسانية، فإننا نعلن موافقتنا على الهدنة الإنسانية التي تبدأ يوم الثلاثاء القادم".

ولم يصدر اي رد من الحوثيين حول موقفهم من الهدنة الانسانية من خمسة ايام التي اعلن عنها وزير الخارجية السعودية عادل الجبير الجمعة. وطلب الحوثيون أيضا استئناف حوار سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل حل الصراع .

ولعبت القوات الموالية لصالح دورا اساسيا في سيطرة المتمردين على مناطق واسعة من البلاد خارج معاقل الحوثيين في الشمال.

وتأتي موافقة القوات الموالية لصالح على الهدنة التي ستؤدي الى تعليق الضربات الجوية المستمرة منذ اكثر من ستة اسابيع، بعد ساعات على استهداف مقاتلات التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، منزل الرئيس السابق في صنعاء. ولا يعتقد ان صالح كان موجودا في منزله اثناء الغارتين.

وبالرغم من تخليه عن السلطة في فبراير 2012 اثر سنة من التظاهرات الدامية ضد حكمه، يتمتع صالح بتأثير كبير على القوات المسلحة وهو متهم بتسهيل سيطرة الحوثيين على صنعاء وانحاء اخرى من اليمن خلال 2014 و2015. وافاد شهود ان غارتين استهدفتا منزل صالح في وسط صنعاء. ويعتقد ان الرئيس اليمني السابق موجود خارج العاصمة.

وكانت اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه صالح، اصدرت بيانا في وقت متأخر من السبت رحبت فيه بالهدنة على اعتبار ان "من شانها التخفيف من اعباء وآثار العدوان الذي اثقل كاهل الشعب اليمني بمعاناة غير مسبوقة وحصار ليس له مثيل"، مشيرة في الوقت ذاته الى ان "الخمسة الايام مدة غير كافية الا ان اللجنة العامة ترى انها تمثل خطوة هامة للوصول الى هدنة مستمرة وسلام دائم".

وتزايد القلق الدولي بشأن الوضع الانساني بعد أن قتلت الضربات أكثر من 1300 شخص وجعلت السكان المحليين يفرون من ديارهم ودمرت البنية الأساسية مما أدى إلى نقص في الطعام والادوية والوقود.

وقد شكلت الرياض تحالفا عربيا لدعم الرئيس المني ربه منصور هادي وبدأت حملة ضربات جوية في مارس ضد المتمردين اثر اقترابهم من معقله في عدن جنوب البلاد.

1