الحوثيون يوسعون نطاق الحرب في اليمن

الاثنين 2014/01/06
الصراعات الطائفية تثقل كاهل اليمن

صنعاء - قتل حوالي ثلاثين شخصا خلال يومين من المعارك بين المتمردين الحوثيين الشيعة من جهة والسلفيين وحلفائهم من القبائل من جهة أخرى مع توسّع رقعة المعارك في الشمال حسبما أفادت أمس مصادر متطابقة.

ويستعر القتال منذ أشهر في محيط مركز تعليمي للسلفيين في منطقة دماج الواقعة في محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين.

إلا أن رقعة المعارك توسّعت مؤخرا لتشمل محافظات شمالية أخرى مع مشاركة قبائل سنية في القتال إلى جانب السلفيين.

معارك في المناطق المحيطة بصعدة، في الجوف شرقا وحجة غربا وعمران جنوبا حيث معقل قبائل حاشد النافذة. ويتهم السنّةُ الحوثيين بتلقي الدعم من إيران، فيما يقول الحوثيون إن مركز دماج يضم آلاف المقاتلين بينهم عدد كبير من الأجانب.

وقال شيخ قبلي لوكالة فرانس برس إن 13 شخصا قتلوا الأحد في محافظة الجوف الشمالية المتاخمة للسعودية في معارك بين الحوثيين ومسلحين من قبلية دهم.

وذكر شيخ قبلي آخر أن سبعة أشخاص قتلوا في حرف سفيان بمحافظة عمران في شمال صنعاء، فيما قتل اثنان في قصف نفذه الحوثيون على دماج بحسب مواقع مقربة من السلفيين. وقتل أربعة أشخاص في معارك دارت السبت في الجوف بحسب مصادر قبلية.

وذكر شهود عيان أن الحوثيين سيطروا على مواقع انسحب منها السلفيون في منطقة كتاف بشمال مدينة صعدة وقاموا بتدمير مدرسة دينية وعشرين منزلا فيها. ومن جهته، قال العقيد قاسم الثوابة إن المتمردين الحوثيين طلبوا من حرس الحدود إخلاء نقطة برط العنان الحدودية مع السعودية في محافظة الجوف. وأكد الثوابة الذي يرابط في النقطة لوكالة فرانس برس أنه رفض إخلاء المكان من دون أمر من قيادته.

وتستمر المعارك أيضا بين الحوثيين والمسلحين القبليين بمشاركة مقاتلين موالين لحزب الإصلاح الإسلامي في منطقة أرحب التي تبعد 30 كيلومترا فقط إلى الشمال من صنعاء.

وخاض الحوثيون ست حروب مع السلطات في صنعاء منذ 2004 إلا أنهم يشاركون حاليا في العملية السياسية الانتقالية. وقد أوفد الرئيس عبدربه منصور هادي ثلاث لجان وساطة إلى كل من صعدة وحجة وعمران.

3