الحوريات العاريات جزاء الجنود الإسرائيليين أيضا

الخميس 2014/07/31
إعلان جهاد نكاح إسرائيلي على فيسبوك

القدس - "أحباءنا جنود جيش الدفاع، نحن هنا كفعل تقدير لكم، لستم في حاجة إلى 72 حورية قبيحة، فأنتم أبطال. جمال البنات الإسرائيليات في انتظاركم حتى تعودوا…" إعلان جهاد نكاح إسرائيلي هذه المرة على فيسبوك.

دشنت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صفحة نشرت فيها صور فتيات إسرائيليات شبه عاريات، وكتبن على أجسادهن عبارات تعبر عن دعمهن للجيش الإسرائيلي وللحرب على غزة.

وحملت الصفحة اسم "نقف مع الجيش الإسرائيلي ونحافظ على الجرف الصامد"، لتشجع الإسرائيليات والنساء المتضامنات مع إسرائيل حول العالم، على كتابة شعارات على أجسادهن، لتشجيع الجيش الإسرائيلي، ورفع الصور الخاصة بهن على شبكة الإنترنت، وكتب مؤسسو الصفحة في توصيفها، أنها لرفع الروح المعنوية للجبهة.

وتدّعي صفحة "التضامن مع جيش الدفاع" أنها تحوّل عبارة "قطاع غزة" بالإنكليزية إلى معنى آخر. "غزة ستريب" أي التعري لأجل غزة، وتحديدا لأجل الجنود الإسرائيليين في القطاع.

هكذا يقوم غافريل بيو، مؤسس الصفحة، بالتواصل مع إسرائيليات يصوّرن أجسادهنّ عارياتٍ إلا من بعض الملابس الداخلية وكتابات تُحيي جيش الاحتلال، وتحثُّ جنوده على القتال والصمود. وتحوّلت عبارة stand with IDF إلى جانب قلب أحمر موشوم على الأجساد، شعارا للحملة.

"أحباؤنا جنود جيش الدفاع، نحن هنا كفعل تقدير لكم، لستم في حاجة إلى 72 حورية قبيحة، فأنتم أبطال. جمال البنات الإسرائيليات في انتظاركم حتى تعودوا…".

هكذا يُعرف بيو صفحته في فيسبوك، ويضيف إلى التعريف عرضا خاصا للجنود، بحيث يتم اختيار جندي واحد شهريا ليحظى "بمعاملة خاصة".

بيو، مُبتكر الفكرة، يرى أن هذه الطريقة مثالية لرفع معنويات الجنود الإسرائيليين على الجبهة، ويكتب في صفحته على فيسبوك "في إسرائيل مصدران للجمال لا يمكن لأحد منافستنا عليهما، عقولُ الإسرائيليين وأجمل نساء في العالم". ونشرت الصفحة صورا للعديد من الإسرائيليات ومتضامنات أوروبيات كتبن على أجسادهن شبه العارية، شعارات مؤيدة لجيش الاحتلال مثل "أنا أحب جيش الدفاع الإسرائيلي".

وكتب أحد المشتركين في الصفحة "ماذا عن المقاتلين مثليي الجنس؟ هم أيضا يحتاجون لمعرفة أنكم وراءهم، شاركونا النضال وأرسلوا صوركم العارية". وتجاوز عدد المشتركين في الصفحة 20 ألفا في ساعات قليلة.

ووصفت إحدى المشتركات في الصفحة نفسها بأنها "أسعد امرأة على وجه الأرض"، حين تمكنت من التواصل مع أحد الجنود الّذين يقاتلون في غزة، لكن لسوء الحظ، كان عليه أن يقفل الخط ويعود إلى مركزه العسكري. وأضافت أن الصفحة تؤثّر إيجابا في معنويات الجنود وتشجّعهم على الاستمرار في القتال، حيث أنهم يشكرون الفتيات على مبادرة كهذه.

العري الفاضح واستخدام جسد الأنثى بشكل وظائفي يثير حفيظة المتدينين من جهة والحقوقيين من جهة أخرى. وشبه بعضهم ما تفعله الإسرائيليات بـ"جهاد النكاح".

وهاجمت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية تلك الصفحات قائلة إنها لا تستخف بالنساء فقط، بل بالرجال أيضا لأنها تعتبرهم كائنات هرمونية فقط، مشيرة إلى أنه تمت إزالة الصفحة مرات عديدة، لكن وجد القائمون عليها طريقة لفتحها مرة تلوَ أخرى.

فيما قال موقع "مكور" الإخباري الإسرائيلي خلال تقرير له أيضا حول هذه الظاهرة الثلاثاء، إن الفتيات الإسرائيليات خرجن عن نطاق السيطرة، بنشر صورهن.

ولفت "مكور" إلى أن الصور لا تصل فقط من إسرائيل بل من كل أنحاء العالم، خاصة الولايات المتحدة، مضيفا أن إنشاء هذه الصفحات أدى إلى إثارة عاصفة، وطالب الكثيرون موقع فيسبوك بإزالتها وقالوا إنها عار على المجتمع الإسرائيلي.

إلا أن المدافعين عن الفكرة هم الأكثر عددا والأكثر تعليقا على الصور ومتابعة لها، لاعتقادهم أن الجنود عندما يرون صور التعري على الصفحة، فإنهم سيجدون محفزا أكبر للقتال والعودة إلى الوطن حيث الخمر والنساء.

19