الحياة التقنية تعالج إدمان البشر للعوالم الافتراضية

يحاول العلماء التخلص من التأثيرات السلبية لسيطرة الحياة التكنولوجية على البشر لا سيما داخل العوالم الافتراضية التي توفرها مواقع التواصل الاجتماعي سواء على الهواتف الذكية أو الأجهزة المحمولة التي سهلت ولوجها في كل الأزمنة والأمكنة تقريبا. ويعكف العلماء على إيجاد نوافذ تقنية لتحذير المستخدمين من الاستخدام الكثيف والحد من التبعات السلبية.
الاثنين 2017/05/22
إيقاف تبعات التكنولوجيا السلبية تقنيا

لندن - وجد خبراء بريطانيون أن علاج البشر من إدمان مواقع التواصل الاجتماعي أو الحد من استخدامها يمكن أن يحصل خلال الاستفادة من التقدم التقني لهذه المنصات، وبالتالي سيطرة الحياة التكنولوجية على البشر يمكن معالجتها إلكترونيا.

وأكد الخبراء أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر عليها إظهار نوافذ كنوع من الإشعارات التحذيرية في حال بقاء المستخدمين على هذه المواقع لفترات طويلة.

وأوصى الخبراء بالجمعية الملكية البريطانية للصحة العامة بظهور هذه الإشعارات التحذيرية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشكل أوتوماتيكي بعد عدد محدد من ساعات الاستخدام، وسوف تحتوي هذه الرسائل على معلومات حول التعامل مع إدمان هذه المواقع والأضرار المحتملة للإفراط في استخدامها.

وأعربت الجمعية وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية عن قلقها المتزايد حيال تسبب مواقع التواصل الاجتماعي في زيادة معدلات القلق والاكتئاب والأرق لدى المراهقين والشباب.

وحذر تقرير صادر عن الجمعية من أن هذه المواقع أصبحت بمثابة نوع من الإدمان أكثر من السجائر والمشروبات الكحولية ولديها تأثير كبير للغاية على الصحة النفسية.

وتضمن التقرير استطلاعا للرأي شمل ألفا و479 شخصا تتراوح أعمارهم بين 14 و24 عاما، صنفوا موقع إنستغرام كأكثر مواقع التواصل الاجتماعي ضررا، فهو يعتمد على نشر صور المستخدمين مما يجعلهم عرضة في الكثير من الأحيان لتعليقات قاسية.

وجاء سناب شات في المرتبة الثانية كأسوأ موقع تواصل، بينما احتل فيسبوك المرتبة الثالثة يليه تويتر، ثم جاء يوتيوب في المرتبة الأخيرة كأقل المواقع ضررا.

وقال خبراء الجمعية إن التواصل الاجتماعي أصبح بمثابة إدمان خطير في حياة الشباب إلى درجة أنه لا يمكن بعد الآن التغاضي عن هذا الأمر عند التحدث عن قضايا تخص صحتهم النفسية.

ووصفت شيرلي كرامر الرئيس التنفيذي للجمعية وسائل التواصل الاجتماعي بأنها إدمان أكثر من السجائر والكحول، وهذا لأنها أصبحت الآن راسخة في حياة الشباب ولم يعد من الممكن تجاهلها عند الحديث عن قضايا الصحة العقلية.

هاجس إنقاص الوزن يبدأ من إنستغرام

وجد باحثون بريطانيون مؤخرا علاقة بين فقدان الشهية وتصفح موقع إنستغرام للتواصل الاجتماعي. وأكدوا أن مستخدمي الموقع من الشباب أكثر عرضة للشعور بالسمنة ويحاولون دائما إنقاص وزنهم حتى لو كان وزنهم طبيعيا.

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من السجائر والكحول، لأنها أصبحت الآن راسخة في حياة الشباب

وقد أثبت العلماء أن تصفح موقع إنستغرام يضر بالحالة النفسية لدى الشباب، ويعود ذلك إلى كثرة الصور لأشخاص يمتلكون أجساما مثالية، ولصور الوجبات الغذائية، مما يؤدي إلى شعور المستخدم بعدم الرضا وفقدان الثقة بالنفس، كما أصبح لدى بعض المستخدمين هاجس فقدان الوزن، وغالبا ما يؤدي ذلك أيضا إلى فقدان الشهية واضطرابات في النوم.

وأجرى الخبراء دراسة على 680 امرأة، حيث كن يتمتعن بوزن طبيعي، وقيموا أعراض فقدان الشهية لديهن وتم طرح سؤال عليهن أي من المنصات الاجتماعية التي يتصفحنها في أغلب الأحيان. وتبين أن مستخدمات إنستغرام لديهن مشكلة في تقبل مظهرهن الخارجي، وعدم تقبل أنفسهن.

في المقابل، كشف فيسبوك عن ميزة جديدة تتيح للمستخدمين طلب الطعام عبر التطبيق الخاص بالموقع أو نسخته على أجهزة الكمبيوتر، إذ أضافت أيقونة جديدة تقوم بتوجيه المستخدم فور الضغط عليها إلى صفحة مليئة بالمطاعم القريبة التي توصل الطلبات عبر فيسبوك.

ووفقا لموقع بيزنس انسايدر البريطاني يمكن للمستخدمين عبر قائمة المطاعم، إما الذهاب إلى صفحة فيسبوك الخاصة بالمطعم وطلب الوجبة التي يرغبون في الحصول عليها من خلالها، وإما الضغط على الفور على زر الطلب، ثم تحديد العناصر التي يريدونها من قائمة المطعم، ثم تحديد البقشيش والدفع داخل التطبيق.

إنترنت ضعيفة.. ضغط مرتفع

ولا يتوقف التأثير السلبي لتسرب الحياة التكنولوجية للشباب إلى هذا الحد فقط، فقد أثبت علماء سويديون من خلال دراسة أجريت على عدد كبير من رواد الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) أن الإرسال الضعيف للإنترنت قد يسبب مشاكل صحية خطيرة مع الوقت.

وأجرى العلماء اختبارا على عدد من المتطوعين، حيث أجبروهم على استخدام إنترنت ضعيفة التغطية وذات سرعة بطيئة نسبيا لتحميل الفيديوهات، وزودوهم بأجهزة لقياس نبضات القلب وضغط الدم خلال عملية تحميل ومشاهدة الفيديو.

وتمكن العلماء من خلال هذا الاختبار من الوصول إلى نتيجة صادمة، وهي أن بطء سرعة الإنترنت والتحميل تؤثر على زيادة معدل ضربات القلب بنسبة 38 بالمئة، معتبرين أن الحالات المتكررة لعملية التباطؤ لسرعة الإنترنت قد تسبب أمراضا قلبية خطيرة ومنها خلل في عضلات القلب الداخلية.

كما كشفت الدراسة أن تباطؤ سرعة التحميل يسبب مشاكل عاطفية ونفسية خطيرة تؤثر سلبا على الجهاز العصبي للإنسان.

وأظهرت نتائج استطلاع قامت به فيسوك حول معدل استهلاك العرب للموقع خلال شهر رمضان مدى إدمان المستخدمين بمختلف الشرائح العمرية والاجتماعية على الحياة الافتراضية والانشغال عن بعض الفرائض الدينية الخاصة بشهر رمضان.

قطع مواعدة غرامية وفقدان الشهية آفتان بإمضاء منصات اجتماعية

ركزت شركة فيسبوك من خلال فيسبوك آي كيو على سلوك المستهلك خلال شهر رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأظهرت نتائج البحث طرق اتخاذ المستهلكين في المنطقة لقراراتهم خلال شهر الصيام والدور المهم الذي تلعبه تقنية الهاتف المحمول في هذا المجال.

وقالت فيسبوك “يعد شهر رمضان الوقت الأمثل من العام لأداء العبادات والتواصل مع العائلة والأصدقاء، وهو يحفز الناس على الاجتماع والتفاعل. وقد تأثر هذا الشهر كما الكثير من جوانب حياتنا بالتقنيات الجديدة، لا سيّما تقنية الهواتف والأجهزة المحمولة”.وأضافت الشركة “في العام الماضي، تبيّن أن المحادثات عن شهر رمضان قد شهدت نموا ملحوظا. وبالمقارنة مع فترة المناقشات التي استمرت سبعة أسابيع في 2016، بدأت المحادثات عن شهر رمضان هذا العام مبكرا ومن المتوقع أن تستمر لمدة تسعة أسابيع على فيسبوك لدى 16 مليون مستخدم نشط شهريا في السعودية. ويتواصل نمو هذا التوجه”.

وتعتقد فيسبوك أنه يمكن تجزئة هذا التوجه إلى ثلاث مراحل متميزة، وهي:

المرحلة الأولى: الاكتشاف وهو أمر مهم للغاية في عالم يقضي الناس فيه وقتا أطول على التطبيقات المحمولة مقارنة مع المتصفحات. وتعد الأزياء من الجوانب التي يبدأ الناس بالتخطيط لها في وقت مبكر، حيث ذكر 47 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع في دولة الإمارات أنهم يبدأون بالتخطيط لمشترياتهم من الملابس في الشهر الذي يسبق رمضان. ويذكر أن مشتريات الملابس تتم بشكل مخطط له مسبقا أكثر بمقدار 1.63 مرة من إجرائها بشكل مفاجئ.

وعندما يتعلق الأمر بشهر رمضان يعتبر إنستغرام المنصة الأمثل لتحفيز الخيال والفنون والقوة الإبداعية، في حين يركز فيسبوك غالبا على الجوانب العملية لشهر رمضان مثل طلب المشورة والعروض والمحادثات. أما إنستغرام فيشكل منصة لعرض الأفكار حول أزياء رمضان واختيار الهدايا. في الواقع يتحدث الناس عن الأزياء 7 مرات أكثر على إنستغرام مقارنة مع فيسبوك.

المرحلة الثانية: تتمحور هذه المرحلة حول الاتصال عبر الأجهزة المحمولة ووسائل الإعلام المرئية. فخلال شهر رمضان يقضي الناس معظم أوقاتهم على شاشات هواتفهم الذكية، حيث يقومون بنشر وتبادل الصور ومقاطع الفيديو.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تلعب الهواتف المحمولة الدور الأهم في شهر رمضان، وخاصة بالنسبة للشباب، حيث يتبادل الناس خبراتهم وتجاربهم الرمضانية عبر الهاتف المحمول ومن خلال الصور والفيديوهت. وترتفع وتيرة المحادثات على الأجهزة المحمولة بمقدار 4.84 مرة خلال شهر رمضان مقارنة بالأشهر الأخرى.

وعلاوة على ذلك، تعد مشاهدة التلفزيون من بين وسائل التسلية الأكثر شعبية خلال شهر رمضان، وتجتمع العائلات معا لمشاهدة برامج ومسلسلات رمضان. ولكن التلفزيون لم يعد الشاشة الوحيدة التي يجلس أمامها أفراد الأسرة في غرفة المعيشة اليوم حيث يفيد 71 بالمئة من الأشخاص في دولة الإمارات بأنهم يتابعون فيسبوك أثناء مشاهدة التلفزيون، ويرتفع هذا العدد إلى 77 بالمئة في ما يتعلق بإنستغرام.

المرحلة الثالثة: تتعلق المرحلة الأخيرة باقتناص الفرص النهائية لتجهيزات العيد حيث يبحث الناس عما توفر من فرص وعروض نهائية خاصة بالهدايا ورحلات السفر. ويعتمد 70 بالمئة من الناس في دولة الإمارات على فيسبوك في بحثهم عن أفكار لهدايا العيد. وعلى الرغم من أن التسوق لا يزال يحدث خلال النهار، تبيّن أن الساعة الثالثة صباحا هي ساعة الذروة لاستخدام فيسبوك خلال شهر رمضان، وهي الوقت الأمثل للمعلنين لجذب انتباه المستهلكين.

وعلاوة على ذلك، يعد السفر عنصرا أساسيا للملايين من المسلمين خلال شهر رمضان بغرض الاستفادة من الإجازة الأسبوعية المطولة في العيد. ويشهد فيسبوك أكثر من 20 مليون تفاعل مع المحتوى المتعلق إما بالذهاب في عطلات سياحية وإما بالتخطيط لها في كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وعادة يكون التخطيط للسفر ابتداء من شهر أغسطس إلى سبتمبر.

وأمام خطر إدمان الهواتف الذكية الذي يهدد أغلب المستخدمين حول العالم، فكر الباحثون في ابتكار هاتف جديد يقضي على هذا الإدمان.

وصُمم هاتف لايت فون بشكل خاص ليبعد المستخدم عن إزعاج وسيطرة السوشيال ميديا.

ووفقا لموقع ماشابل الأميركى، فلايت فون يأتي بتصميم بسيط للغاية من الداخل والخارج، ولكن دون شاشة ولا يتصل بالإنترنت، ولا يسمح لمستخدميه بالحصول على الرسائل النصية، أو التعامل مع أي من التطبيقات، وجميع مهدرات الوقت الأخرى التي تستهلك اهتماماتهم.

ويعد لايت فون هاتفا تقليديا للغاية لا يمكن صاحبه سواء من إجراء المكالمات، من خلال مجموعة من الأزرار الموضوعة على شاشة مربعة الشكل.

صار وجود مثل هذا الهاتف ضرورة ملحة، إذ جدت مؤخرا حادثة على طرفتها تحمل بين طياتها نتائج إدمان المستخدمين لهواتفهم الذكية على حساب علاقاتهم الاجتماعية، إذ تسبب استعمال شابة لهاتفها الذكي أثناء لقائها بشاب تعرفت عليه من خلال تطبيق مواعدة في رفع الشاب الأمر إلى القضاء بدل توطيد علاقتهما، حيث تقدم مؤخرا رجل من ولاية تكساس الأميركية بدعوى قضائية ضد امرأة يطالبها فيها بتعويض مالي للنفقات التي دفعها أثناء دعوتها إلى السينما، لأنها انشغلت بهاتفها طوال الوقت.

فيسبوك عملت على تطوير أدوات سرية للحصول على أفضل رؤى مفيدة في كيفية شعور المراهقين الأستراليين والنيوزيلنديين

تقدم براندون فيزمار من مدينة أوستن بدعوى قضائية ضد امرأة تعرف عليها عبر تطبيق للتعارف، وقام بدعوتها لتناول البيتزا قبل مشاهدة فيلم في السينما.

وقال براندون إن المرأة انشغلت بهاتفها وقامت بإرسال أكثر من 20 رسالة خلال الفيلم، وهذا انتهاك مباشر لسياسة السينما، ويؤثر سلبا على المشاهدين داخلها.

وأضاف أن المرأة غادرت قاعة السينما ولم تعد بعد جدال حاد دار بينهما بسبب اعتراضه على سلوكها داخل السينما، وأنه قرر رفع الدعوى بعد أن رفضت تعويضه عن مبلغ 17.31 دولارا أنفقها على تذاكر السينما.

ونفت المرأة ما ادعاه براندون بأنها فتحت هاتفها 20 مرة وزعمت بأنها لم تستخدمه سوى مرتين.

ووفقا لموقع يو بي آي الإلكتروني، أثارت الدعوى القضائية مجموعة من الردود عبر الإنترنت، حيث أشاد البعض بموقف براندون ضد استخدام الهاتف أثناء مشاهدة الأفلام، بينما اتهمه آخرون بالمبالغة في الانتقام.

بيع بيانات المستخدمين

وفقا لصحيفة أوسترليان الأسترالية، فإن شركة فيسبوك استفادت من انعدام الأمان لدى المراهقين لصالح المعلنين، حيث قام إثنان من كبار المدراء التنفيذيين الأستراليين في فيسبوك وفقا لوثيقة مسربة، باستعمال خوارزميات لجمع البيانات من خلال المشاركات والصور وردود الفعل على الحالات العاطفية، لرصد بيانات تساعد في معرفة متى يشعر الناس بالانهزام والقهر والإرهاق والتوتر والغباء والعصبية والسخافة وانعدام الجدوى والفشل.

ويمكن إضافة المعلومات المتوفرة حول مزاج المستخدمين إلى البيانات التي يبيعها فيسبوك للمعلنين، حيث توفر المنصة حاليا لمشتري الإعلانات المعلومات الشخصية للمستخدمين بما في ذلك الحالة الاجتماعية والموقع الجغرافي والعمر وكيف ومتى وبأي طريقة يستخدم الناس موقع التواصل الاجتماعي، بحيث أن الحالة العاطفية قد تكون إضافة مربحة لهذه البيانات.

وبحسب الوثيقة المسربة، فإنه يمكن استعمال الطرق المذكورة على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 عاما، حيث أن الحد الأدنى للعمر لدى فيسبوك هو 13 عاما، والذين يحتاجون إلى زيادة الثقة بالنفس. كما تظهر الوثائق أن فيسبوك قد عملت على تطوير أدوات سرية للحصول على أفضل رؤى مفيدة في كيفية شعور المراهقين الأستراليين والنيوزيلنديين.

واعترفت فيسبوك بأنه كان من الخطأ استهداف الأطفال بهذه الطريقة، وصدر أمر بإجراء تحقيق داخلي إلا أن المنصة لم تذكر ما إذا كان استغلال الناس عندما يشعرون بالضعف هو أمر أخلاقي أم لا، وقد ذكرت فيسبوك أن أبحاثها تتم تماشيا مع الخصوصية والحماية القانونية إلا أن التقارير تشير إلى أنها قد تكون خرقت المبادئ التوجيهية الأسترالية للدعاية والتسويق نحو الأطفال.

واستهدفت المنصة حوالي 6.4 مليون مراهق أسترالي ونيوزيلندي موزعين بين المدارس الثانوية وطلاب التعليم العالي والشباب العاديين في أماكن العمل، وقال متحدث باسم فيسبوك إنه “تم فتح تحقيق لفهم فشل العملية وتحسين الرقابة لدينا وأنه لم يجر مطلقا استهداف الإعلانات وفق الرؤى المذكورة ضمن الوثيقة”.

وأضاف أن “فيسبوك لا توفر أدوات لاستهداف الأشخاص على أساس حالتهم العاطفية، وكان الهدف من التحليل الذي أجراه باحث أسترالي هو مساعدة المسوقين على فهم كيفية التعبير عن أنفسهم ضمن فيسبوك”.

12