الحياة تعود في العريش بعد التحسن الأمني

سكان العريش يؤكدون أن تحسنا واضحا طرأ على حياتهم اليومية منذ أكثر من شهر.
الأحد 2018/07/29
تحسن ملحوظ في الأمن

العريش (مصر) - عادت الحياة لتدبّ تدريجيا في العريش، عاصمة شمال سيناء أين يخوض الجيش المصري منذ فترة حربا على التكفيريين بعد الاعتداءات الدامية التي استهدفت المنطقة، إذ استأنفت وسائل المواصلات العامة عملها وعاد الطلاب إلى جامعاتهم.

وفي أول رحلة ينظمها الجيش لوسائل إعلام غير مصرية إلى العريش منذ بدء “العملية الشاملة” بشمال سيناء في التاسع من فبراير الماضي، تمكنت مجموعة من الصحافيين من التجول بعدة نقاط في المدينة التي لا يزال العديد من شوارعها وميادينها تشبه ساحة حرب حيث تنتشر الحواجز الرملية والإسمنتية والكتل الحجرية لمنع المرور.

ولا تزال العملية العسكرية مستمرة في شبه جزيرة سيناء وتستهدف القضاء على الإسلاميين المتطرفين المسلحين أو التكفيريين.

ويؤكد أهالي العريش أن تحسّنا واضحا طرأ على حياتهم اليومية منذ أكثر من شهر، بعدما تأثرت إلى حد بعيد بالتطورات الأمنية، فأقفلت المدارس والجامعات ومنع المرور بالعديد من الشوارع وتراجعت حركة المواصلات بسبب القيود التي فرضت على شراء الوقود.

وتقول الطالبة في السنة الرابعة بكلية التربية آلاء عبدالعاطي (21 عاما) بحماس وقد ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيها، “عدنا للدراسة في 21 يونيو بعد أن أغلقت الجامعة منذ التاسع من فبراير”، مضيفة أن “استئناف الدراسة في جامعة العريش أعاد الحياة للمدينة”.

ويقول قائد رفيع في الجيش المصري للصحافيين “الحياة بدأت تعود إلى أوضاع شبه طبيعية في العريش” التي يقطنها قرابة 225 ألف شخص، بعد التحسن في الوضع الأمني.

ويشرح ضباط في العريش لفرانس برس أنه تم تخفيف الإجراءات الصارمة التي فرضت قيودا على الحركة في المدينة مع بدء العملية الشاملة.

وأوضح محافظ شمال سيناء اللواء عبدالفتاح حرحور أن القيود المفروضة على الوقود تهدف إلى “تقليل تحركات التكفيريين” الذين يستخدمون سيارات الدفع الرباعي والدراجات البخارية في تنقلاتهم.

وأكد أن تخفيف القيود الأمنية ترافق مع خطة لتنمية شمال سيناء تنفذها السلطات وتهدف إلى تحسين الخدمات في مجالات الصحة والإسكان والتعليم وتطوير قطاعي الصناعة والحرف اليدوية.

2