الخارجية الأميركية تشجب التدخل الإيراني في قضية الصحراء المغربية

الخارجية الأميركية تدعم الجهود الرامية لتحييد نفوذ إيران المزعزع للمنطقة.
الخميس 2018/05/10
استفزازات إيرانية

الخارجية الأميركية تدعم الجهود الرامية لتحييد نفوذ إيران المزعزع للمنطقة.

واشنطن - شجبت وزارة الخارجية الأميركية “الطبيعة المقوضة للاستقرار لأنشطة إيران، بما في ذلك دعمها لحزب الله والجماعات الإرهابية الأخرى” وذلك في أول رد فعل لواشنطن على قرار الرباط قطع العلاقات مع طهران بسبب “التواطؤ الواضح” والدعم العسكري لحزب الله لجبهة البوليساريو.

وحرصت الخارجية الأميركية على التذكير بأن الولايات المتحدة “أعربت باستمرار عن قلقها إزاء الطبيعة المقوضة للاستقرار لأنشطة إيران، بما في ذلك دعمها لحزب الله والجماعات الإرهابية الأخرى”.

وأضاف المصدر ذاته أن إيران “تظل في عداد الدول الراعية للإرهاب كما يظل حزب الله منظمة إرهابية دولية”.

وخلصت وزارة الخارجية الأميركية إلى القول، “تتطلع الولايات المتحدة إلى دعم شركائنا لتحييد نفوذ إيران المزعزع للاستقرار، واحتواء عدوانها، خاصة دعمها للإرهاب والمقاتلين، وإقامة توازن قوى أكثر استقرارا”.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي، ناصر بوريطة، أعلن الثلاثاء الماضي أن بلاده قررت قطع علاقاتها مع إيران بسبب الدعم العسكري لحليفها حزب الله للبوليساريو.

وقال بوريطة في لقاء صحافي مع ممثلي عدد من وسائل الإعلام “لقد عدتُ للتوّ من زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث أجريت بطهران لقاء مع وزير الشؤون الخارجية الإيراني جواد ظريف وأبلغته بقرار المملكة المغربية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

ولاقى قرار الرباط دعما عربيا واسعا، حيث أعربت عدد من الدول الخليجية وجامعة الدول العربية عن مساندتها للمغرب، مستنكرة تدخل إيران في قضية الصحراء المتنازع عليها.

وأعربت السعودية الأسبوع الماضي، عن تأييدها لقرار المغرب قطع العلاقات مع إيران متهمة حزب الله اللبناني بـ”التورط” في إرسال أسلحة إلى البوليساريو عن طريق “عنصر” في السفارة الإيرانية بالجزائر.

وأكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية في بيان وقوف المملكة “إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

4