الخارجية الإماراتية تتابع ثاني اعتداء على مواطنيها بلندن

الخميس 2014/04/24
الخارجية الإماراتية تحرص على حماية مواطنيها بالخارج

لندن- تعرّضت أسرة إماراتية لعملية سطو مسلّح بالعاصمة البريطانية لندن، في حادثة هي الثانية من نوعها في ظرف أسابيع، وذلك بعد اعتداء في السادس من أبريل الجاري على ثلاث شقيقات داخل فندق، أثار اهتمام سلطات بلادهنّ التي أولت عناية كبيرة بهنّ والإحاطة بأسرهنّ، كما حرصت على سرعة ونجاعة التحقيق في الحادث بإيفاد محقّقين من شرطة أبوظبي إضافة إلى موظفين من الدعم الاجتماعي إلى العاصمة البريطانية لندن فور وقوع الاعتداء.

وبشأن الحادثة الجديدة قالت وكالة الأنباء الإماراتية إن مواطنا إماراتيا تعرّض في ساعة متأخرة من ليل الاثنين الثلاثاء “إلى حادث سطو مسلح وهو في شقته مع زوجته في أحد أحياء لندن بعد أن داهمته عصابة مكوّنة من سبعة أشخاص من الملثّمين خلعوا عليه باب الشقة وكانوا يحملون مطارق وسكاكين ومسدسات وقاموا بتهديده وزوجته من أجل الاستيلاء على ما لديهما من أموال ومجوهرات”.

ونقلت الوكالة عن عبدالرحمن غانم المطيوعي سفير الإمارات لدى المملكة المتّحدة قوله إن العصابة سرقت النقود التي عثرت عليها في الشقة بالإضافة إلى بعض المجوهرات وبطاقات بنكية، مشيرا إلى أن المواطن الإماراتي وبعد أن تمكّن من كشف قناع أحد المهاجمين أمر المجرم زميله بإطلاق النار لأنّ المتضرّر تعرّف عليه لكنّ المهاجمين عدلوا عن ذلك ولاذوا بالفرار بعد أن سمعوا صوت إنذار سيارة بالقرب من البناية مما أدى إلى ارتباكهم وخوفهم من أن تكون عناصر الشرطة قادمة. وأضاف أن الجيران أبلغوا الشرطة التي باشرت التحقيق وعثرت على بعض المسروقات.

كما أوضح السفير أنّه توجّه فور اتصال المواطن بالسفارة صباحا للاطمئنان على الأسرة، مؤكدا أن السفارة تلقت تعليمات من وزير الخارجية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بمتابعة القضية، وأنه تم في إطار ذلك نقل الأسرة الى إحدى الشقق التابعة لمكتب دبي في لندن، بينما شرعت الشرطة البريطانية في التحقيق بالحادث.

وقد أولت السلطات الإمارتية ذات الاهتمام بحادث السطو، سالف الذكر، على ثلاث شقيقات والذي خلّف أضرارا جسدية بالغة الخطورة لإحداهن. وفضلا عن الدعم الاجتماعي والنفسي لهنّ ولأسرهنّ، شارك محققّون إماراتيون في التحقيق الذي أفضى إلى توقيف مجموعة من الأشخاص تورّط بعضهم مباشرة في عملية السطو، وشارك البعض الآخر في حيازة المسروقات.

3