الخدم أكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل

الاثنين 2016/07/04
اثار خطيرة على حياة الاطفال

الرياض- أوضحت دراسة سعودية حديثة شملت جدولاً أوضح نسب ممارسة العنف ضد الأطفال من قبل قاطني المنزل أن فئة الخدم هي الأكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل، متفوقين على الأب الذي يأتي في المرتبة الثانية.

جاءت الدراسة تحت عنوان ”دور البيئة السكنية للأسرة في ممارسة العنف ضد الأطفال”، شارك فيها باحثون سعوديون، وأشرف عليها الباحث مشبب غرامة الأسمري بمشاركة الباحثين أشرف مجاهد، وخالد محمود، وبتمويل من الوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز.

وبينت الدراسة أربعة آثار مترتبة على إساءة المعاملة وتعنيف الطفل تمثلت في: مخلفات طبية قد تصل إلى حد الجروح والإصابات الخطيرة، وآثار نمائية تقود إلى ضعف الذكاء وصعوبات التعلم، وآثار نفسية بعيدة المدى، وآثار اجتماعية قد تتخذ شكل انعزال الطفل عن محيطه.

وأوضح الدكتور فؤاد مرداد نائب المدير التنفيذي للوقف العلمي في جامعة الملك عبدالعزيز أن هذه الدراسة تهدف إلى تعريف العنف ضد الأطفال وتحديد أنواعه، وتركز على تدخل البيئة السكنية وتأثيرها في مسألة العنف، مع تحديد للفئات الأكثر تعنيفاً للأطفال داخل المنزل.

وبين أن الخدم داخل المنزل جاؤوا في المرتبة الأولى من بين الفئات الأكثر ممارسة للعنف ضد الأطفال داخل المنزل وبنسبة 38.3 بالمئة، تلاهم الأب في المرتبة الثانية وبنسبة 35.7 بالمئة، ثم أحد الأبناء بنسبة 21.7 بالمئة.

وفي المقابل أظهرت الدراسة أن زوجة الأب جاءت في المرتبة الأخيرة بنسبة 2.8 بالمئة، معللة هذا الرقم الضعيف بقلة وجود زوجات للآباء ضمن عينة الدراسة.

وفي تعليقها على نتائج الدراسة قالت أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتورة أروى حسني عرب: “نسبة الإيذاء التي يتعرض لها الأطفال من فئة الخادمات والتي جاءت في المرتبة الأولى، فقد يرجع ذلك لعدة أسباب منها سوء معاملة أصحاب المنزل لها”.

وأوضحت قائلة “هذه الفئة غالباً ما تكون من بيئة بسيطة غير مثقفة فقيرة، فكثيرا ما تؤثر العوامل الخارجية البيئية الضاغطة والسلبية على إدراكهم للمواقف وحسن التصرف معها”.

21