الخرس الزوجي باب الطلاق العاطفي

الأربعاء 2015/05/13
كلما زاد الخرس الزّوجي قلّ التوافق النفسي

الخليل (فلسطين) - كشفت دراسة ماجستير أنجزتها الطالبة الفلسطينية مها أبوزنيد بعنوان “الخرس الزوجي وعلاقته بالتوافق النفسي لدى عينة من الأزواج في الضفة الغربية”، انتشار الظّاهرة بشكل ملفت ومقلق بين الأزواج الفلسطينيين، ووجود فروق في درجات الخرس الزوجي وفق متغير الجنس لصالح الذكور، أي أنّ الأزواج الذكور يظهرون درجات خرس زوجي أعلى من الزّوجات من خلال استجاباتهن لأدوات الدّراسة.

وتمكنت الدّراسة التي شملت 300 أسرة من الضّفة الغربية بمختلف محافظاتها، من التّعرف إلى واقع ظاهرة الخرس الزوجي لدى عينة من الأزواج في هذه المنطقة، والاختلاف بين متوسطات كل منهما باختلاف بعض المتغيرات، كالجنس ومكان السكن ومدة الزواج والمؤهل العلمي.

ولم تظهر نتائج الدّراسة فروقا في درجات الخرس الزوجي وفقا لمكان السّكن (شمال الضفة الغربية، وسطها، جنوبها)، أي أنها لم تختلف باختلاف مكان الإقامة، كما أنها لم تظهر فروقا في درجات الخرس الزّوجي وفقا لمتغير عدد سنوات الزّواج.

وأكدت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطيه سالبة بين الخرس الزّوجي والتوافق النّفسي، بمعنى أنّه كلما زاد الخرس الزّوجي قلّ التوافق النفسي. كما توصلت إلى أنه توجد فروق في درجات الخرس الزوجي وفق متغير المؤهل العلمي لصالح حملة التأهيل العلمي الأدنى، بمعنى أنّه كلما ارتفع التأهيل العملي قلّت درجات الخرس الزّوجي.

وشددت الدّراسة على ضرورة التنبه إلى موضوع الخرس الزّوجي لأنه يؤدّي إلى تفكك الأسرة، ويقود إلى الطّلاق العاطفي، وعلى اتباع الإجراءات الكفيلة بمواجهة هذه الظاهرة.

21