الخروج الكبير من العالم الواقعي في عوالم العصر الرقمي

أفكار وآراء لكتّاب عرب تتناول انتشار العالم الافتراضي وانعكاساته على النواحي الاجتماعية والثقافية وحتى السياسية.
الأحد 2020/04/05
النظر إلى ما بعد الخصوصية

لندن - قبل كورونا وخلالها، وكذلك سيكون الحال بعد انقضاء الجائحة، سيظل العالم الافتراضي يتنامى حضوراً وتأثيراً في حياة البشر على سطح كوكبنا الأرضي. شرعنا في الإعداد لهذا الملف وبدأنا في نشره قبل أن يتحول الفايروس القاتل إلى جائحة رهيبة تهدد الإنسانية جمعاء.

في هذا الملف 12 كاتبة وكاتبا من العالم العربي استجابوا لطلب "الجديد" وكتبوا تصوراتهم بصدد انتشار العالم الافتراضي، بوصفه منظومة متكاملة من البرامج والمواقع والمؤسسات سطت على مجمل ما أنجزه الإنسان عبر قرون وأدرجته في سياقها الأكول، حتى بدا وكأن العالم الافتراضي قد ابتلع العالم بما هو واقع ملموس ومستدرك بالحواس، وقد بات بلا طعم ولا رائحة، ولكنه بات القوة العظمى المهيمنة على كامل قوى البشر.

هنا أفكار وآراء وملاحظات، تتقصى حضور الشبكة العنكبوتية وهيمنتها على السوق، سوق العمل والتجارة والمال والسياسة والرياضة والثقافة والفن، وعلى صيغ التواصل بين الشباب في مشرق العالم العربي ومغربه. 

المقالات المنشورة تعبر عن طبيعة استجابة الفكر العربي من خلال حملة الأقلام الذين يتابعون تطور العلاقة بين العالم الافتراضي والفئات المختلفة من أبناء المجتمعات العربية.

تغطي المقالات، بطبيعة الحال، الجوانب الإيجابية وكذلك الانعكاسات التي تركتها التطورات التكنولوجية على النواحي الاجتماعية والثقافية وحتى السياسية، ومعها الآثار الجانبية التي نجمت وتنجم عن العلاقة بين الشباب ومحتويات الشبكة العنكبوتية، والتطبيقات والبرامج الكثيرة المتاحة عبر الأجهزة المختلفة من الكومبيوتر إلى الآيباد إلى جهاز الموبايل وقد طغى حضوره في حياة الناس إلى ما هو أبعد من فكرة التواصل بين الأشخاص ليتحول هو نفسه إلى مكتبة للمعرفة.

تابع مقالات الملف:

11