الخروج من كأس إنكلترا يعمق جراح رانييري

يواصل فريق ليستر سيتي الإنكليزي التراجع بشكل مريب، حيث أصيب بخيبة أمل جديدة برفقة مدربه كلاوديو رانييري بعدما ودع منافسات كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم أمام فريق ميلوول المنتمي إلى الدرجة الثالثة.
الاثنين 2017/02/20
الوضع محرج

لندن - في الوقت الذي يتطلع فيه المدرب كلاوديو رانييري للاعب من بين البدلاء، على غرار الجزائري رياض محرز في الموسم الماضي، لإنقاذ موسم ليستر سيتي المتواضع، فإنه أصيب بخيبة أمل بعدما خسر 0-1 أمام ميلوول المنتمي إلى الدرجة الثالثة في الدور الخامس بكأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم.

وأجرى رانييري عشرة تغييرات على تشكيلته التي خسرت 0-2 أمام سوانزي سيتي، الأسبوع الماضي، وهي الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري الإنكليزي، حيث أنه رغم طرد لاعب من الفريق الخصم، إلا أن حامل لقب الدوري في الموسم الماضي لم يتمكن من استغلال هذه الفرصة.

وسجل شون كامينغز هدفا لميلوول الذي أطاح بثالث فريق في دوري الأضواء من كأس الاتحاد بعد بورنموث وواتفورد.

وقال رانييري “أنا محبط جدا. لعبنا بصورة جيدة في الشوط الأول.. ولم نكن بحالة سيئة في بداية الشوط الثاني حتى طرد لاعب الفريق المنافس”.

وأضاف “لقد لعب المنافسة بصورة أفضل.. برغبة وحماس أكبر ويستحق الفوز. يجب أن نظهر رغبة في الفوز. منحت لاعبي فريقي فرصة رائعة”. وتابع “يمكننا أن نستخلص الدروس. عندما يهزم فريق من دوري الدرجة الثالثة البطل، يجب علينا أن نحدد الأخطاء ونتداركها في أسرع ما يمكن. نحن أفضل من ميلوول.. ولكن ميلوول استحق الفوز”.

وأخفق ليستر في هز الشباك للمرة السابعة في آخر عشر مباريات، وما زاد الطين بلة تأكد إصابة مولا واغ الوافد الجديد للفريق بخلع في الكتف في أولى مبارياته مع الفريق.

وجدول مباريات ليستر مكتظ بالمنافسين الأقوياء، إذ أنه يحل ضيفا على أشبيلية الأربعاء المقبل في دور 16 بدوري أبطال أوروبا قبل أن يستضيف ليفربول في الدوري الممتاز في الوقت الذي يخوض فيه حامل اللقب معركة ضارية لتجنب الهبوط من دوري الأضواء.

وقال رانييري إن هذا ما دفعه لإجراء كل هذه التغييرات. وأضاف “عند خوض ثلاث مباريات في تسعة أيام.. تكون بحاجة لمنح الفرصة. إذا لعبت بصورة جيدة.. لا تجري تغييرات كثيرة.. ولكن عندما لا تلعب جيدا وتخسر مباراة.. يجب عليك منح الفرصة للاعبين آخرين”.

وشعر نيل هاريس مدرب ميلوول بسعادة كبيرة، وقال “النقص العددي زاد من حماسنا. كان الضغط الأكبر على ليستر”.

وأضاف “قمت بتغييرات هجومية للفوز بالمباراة لأن أيا من الفريقين لم يكن يرغب في مباراة إعادة. أعتقد أن الأجواء كانت حماسية. التشجيع كان رائعا. إنها أيام استثنائية بالنسبة إلينا”.

الأولوية للبقاء

وفي الطرف المقابل نقلت تقارير بريطانية عن أرسين فينغر مدرب أرسنال قوله إنه سيواصل العمل في مجال التدريب أربع سنوات مقبلة وستكون الأولوية للبقاء مع ناديه الحالي المنتمي إلى الدوري الإنكليزي الممتاز.

وقال فينغر، الذي خسر فريقه 1-5 أمام بايرن ميونيخ في ذهاب دور 16 بدوري أبطال أوروبا، مؤخرا إنه سيتخذ قراره في مارس أو أبريل بشأن البقاء مع أرسنال بعدما شغل هذا المنصب على مدار 20 عاما.

وأضاف فينغر (67 عاما) الجمعة الماضي أنه بكل تأكيد سيعمل في مجال التدريب خلال الموسم المقبل سواء مع أرسنال أو في أي مكان آخر. ونفى فينغر أن يكون هذا التعليق بمثابة التهديد لأرسنال وقال إن الأولوية ستكون للبقاء مع النادي.

وأضاف فينغر، الذي يتعرض لانتقادات حادة بعد الخسارة الثقيلة، “هذا ليس تهديدا على الإطلاق. الأولوية بالنسبة إلي دائما هي تدريب أرسنال. لقد أظهرت ذلك لكني أعتقد أني رشيد بما يكفي لتحليل الموقف”.

وينتهي عقد فينغر مع أرسنال مع نهاية الموسم الجاري. وقال فينغر، الذي يعد صاحب ثاني أطول مسيرة في الدوري الممتاز بعد المعتزل أليكس فيرغسون مدرب مانشستر يونايتد السابق، إنه يمكنه الاستمرار في العمل كمدرب لأربع سنوات.

ليستر أخفق في هز الشباك للمرة السابعة في آخر 10 مباريات، وما زاد الطين بلة تأكد إصابة مولا واغ الوافد الجديد

وردا على سؤال حول المقارنة مع فيرغسون قال فينغر “فيرغسون كان أكبر من عمري الحالي بأربع سنوات (عندما قرر الاعتزال). ولذلك ربما تكون أمامي أربعة مواسم أخرى وربما أكثر أو أقل، فأنا لا أعرف”.

وأضاف “كل شخص يختلف عن الآخر. لكن فيرغسون لديه بعض الاهتمامات الأخرى في حياته. كان مدربا استثنائيا لكن عندما يشعر المرء بالملل أو الإرهاق من شيء فإنه يتوقف وأنا لم أصل إلى هذه المرحلة”.

ولم يفز فينغر بلقب الدوري منذ 2004 وزادت المطالبات برحيله عن أرسنال بعد الخسارة الكبيرة في ألمانيا. وبات أرسنال قريبا من وداع دوري الأبطال من الدور الأول لخروج المغلوب للموسم السابع على التوالي.

ويدخل الفرنسي أرسين فينغر ضمن دائرة اهتمامات إيه سي ميلان وإنتر ميلان. ويقترب فينغر من الرحيل عن صفوف الغانرز مع نهاية الموسم الحالي، حيث ينتهي عقده مع الفريق، بالإضافة إلى الهجوم الحاد الذي تقوده جماهير المدفعجية ضده من أجل الرحيل عن الفريق الذي قاده منذ العام 1996 عقب الخسارة المهينة أمام بايرن.

وشدد فينغر على أنه لن يعتزل التدريب خلال الفترة المقبلة، في حال رحيله عن صفوف المدفعجية، حيث سيواصل العمل مع أي فريق آخر.

ووفقا لصحف بريطانية، فإن إدارتي النيراتزوري والروسونيري مهتمتان بالحصول على خدمات فينغر. ويسعى الملاك الصينيين لكلا الناديين للتعاقد مع اسم كبير في عالم التدريب في أوروبا في حجم فينغر، من أجل استعادة الأمجاد المحلية والأوروبية مجددا. وبدأت العديد من الأندية الأوروبية في السعي نحو التفاوض مع فينغر ومن ضمنها الثنائي الإسباني إشبيلية وأتلتيك بيلباو.

مفاجأة سارة

من ناحية أخرى أشارت تقارير صحافية إنكليزية إلى أن نادي مانشستر يونايتد يستعد لتجديد عقد مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو لمدة خمس سنوات مقبلة.

وقالت صحيفة “صنداي وورلد” الإنكليزية، إن إدارة اليونايتد معجبة بشكل كبير بالعمل الذي يقوم به مورينيو في أول موسم له بأولد ترافورد، على الرغم من احتلال الفريق للمركز السادس بجدول البريميرليغ.

وأضافت الصحيفة “الاتفاق الذي يسير الآن هو تمديد عقد مورينيو الذي ينتهي في 2019، إلى عام 2022، حيث يأمل مسؤولو المانيو في بناء أسرة إدارية جديدة في النادي”.

وتابعت “مورينيو سيرحب بذلك، خاصة أنه سبق وأعلن بأنه حريص على البقاء في مانشستر يونايتد لفترة طويلة”.

وختمت الصحيفة “إدارة اليونايتد مستعدة لدعم مورينيو حتى وإن فشل في قيادة مانشستر يونايتد للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما أنها ستدعمه بصفقات ضخمة في الميركاتو الصيفي المقبل”.

ولن تكتفي إدارة النادي بتمديد العقد فقط، حيث أنه من المنتظر أن تقدم له مكافأة أخرى تتمثل في الإشراف على الصفقات الجديدة خلال 5 سنوات مقبلة (خصصت لها إدارة الفريق مبلغا قدر بمليار جنيه إسترليني) بدءا من سوق الانتقالات الصيفية القادمة.

23