الخطيب يحلم بأول ميدالية في ريو دي جانيرو

الثلاثاء 2016/01/12
رفع العلم الفلسطيني عاليا على منصة التتويج

رام الله (الأراضي الفلسطينية) - يحلم الشاب محمد الخطيب بالفوز بأول ميدالية أولمبية فلسطينية، وبرفع العلم الفلسطيني عاليا على منصة التتويج في سباق السرعة الذي سيشارك فيه في ريو دي جانيرو الصيف المقبل، ويعمل يوميا على تحقيقه.

ويخرج الخطيب كل يوم للتدريب في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة في المسارات القليلة النادرة الموجودة والتي ليست مختصة بالسباقات ولا حتى آمنة. ويقول الخطيب (25 عاما) “توجد هنا ملاعب لكرة القدم، ولكن لا توجد أي منشأة مجهزة لألعاب القوى لكي أؤدي داخلها بشكل احترافي”. ولكنه يشير “هناك مسار لسباقات المئة المتر ولكنه من الإسفلت ما يمكن أن يسبب إصابات كثيرة”. ويشير الخطيب إلى أن هدفه هو “زرع الأمل في قلوب الناس في فلسطين، الأمل بقدرتنا على صنع شيء ما”.

خلال ثلاث سنوات، تمكن محمد من الانتقال من 15 ثانية إلى 11 ثانية في سباق 100 متر. ولكنه ما زال بعيدا جدا عن تحقيق الرقم القياسي العالمي الذي حققه العداء الجامايكي أوساين بولت وهو 9 ثوان و58 جزءا من الثانية، أو حتى العشر ثواني و16 جزءا من الثانية المطلوبة للتأهل إلى ريو.

وهناك وسيلة أخرى للذهاب إلى ريو: الاعتماد على الدعوات التي توجه إلى اللجنة الأولمبية الفلسطينية لأفضل الرياضيين غير المتأهلين، وهي توجه للدول التي لا ممثلين لها في الألعاب.

22